ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
على هامش الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لليابان، وقّع في العاصمة طوكيو، أمس البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية (التجمعات الصناعية) مع شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات مذكرة تفاهم لدراسة جدوى إطلاق أول مصنع لصناعة سيارات تويوتا وأجزائها في المملكة العربية السعودية.
ووقّع المذكرة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف نيابة عن معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، بينما وقع المذكرة من الجانب الياباني رئيس مجلس إدارة شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات تاكيشي يوتشي أمادا.
ويأتي توقيع هذه المذكرة كإحدى خطط برنامج التجمعات الصناعية التي تهدف إلى تطوير صناعة منافسة عالمياً للسيارات في المملكة وتأكيًد على حرص طرفي المذكرة على الاستمرار في تقييم المشروع الذي يمثل جزءاً من رؤية المملكة 2030.
وسوف تأخذ الدراسة في اعتبارها تقييم تطوير قاعدة إمدادات الأجزاء المحلية باستخدام المواد المنتجة من قبل الشركات السعودية مثل سابك ومعادن وبترو رابغ، إلى جانب الشركات الصناعية الرائدة الأخرى في المملكة.
كما ستأخذ الدراسة في اعتبارها جانب تطوير الكفاءات السعودية واستقطابها من خلال إعداد برامج التدريب المناسبة.
يذكر أن شركة عبداللطيف جميل بوصفها موزع سيارات تويوتا في المملكة سوف تشارك في الدراسة، كما تجدر الإشارة إلى أن شركة تويوتا لا تزال تحتل المركز الأول لمبيعات السيارات في أسواق المملكة، ودول مجلس التعاون الخليجي، بمبيعات فاقت 500 ألف مركبة خلال العام 2016م.
