وزارة الصناعة تصدر 44 ألف “شهادة منشأ” خلال مارس 2026
تطبيق “أهلًا” يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
القتل تعزيرًا لـ مواطن أنهى حياة زوجته بضربها وحرقها في الشرقية
ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11554 نقطة
الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لمبنى فندقي تجاري بجوار المسجد النبوي
حذّر الكاتب والإعلامي تركي الدخيل من قائمة اغتيال تستهدف العديد من المثقفين الشيعة على خلفية موقفهم من السلاح المنفلت بالعوامية، بهدف إثارة الفوضى والنعرات الطائفية في هذا البلد الآمن.
وقال الدخيل في مقاله له بعنوان “قائمة اغتيال لمثقفين شيعة!” بصحيفة “عكاظ”، إن المشترك الذي يجمع هؤلاء المثقفين هو رفضهم للسلاح المنفلت وللخلايا الإرهابية.. وإلى نص المقال:
على سورٍ بالعوامية؛ كُتبت أسماء ستة من الفاعلين بالمجتمع، والناقدين للسلاح المنفلت، وللخلايا الإرهابية. المشترك الذي يجمع بين الشخصيات موضع التهديد، إجماعهم على إدانة محاولة اغتيال المهندس نبيه البراهيم، ودعوتهم لنزع سلاح الإرهابيين القتلة المتحصّنين في «المسوّرة»، معقل تجمع الإرهابيين أولئك… منطقة قديمة تتجه الحكومة، لإصلاحها وإنمائها بما يتواءم مع التطوّر العمراني، ولجعلها منطقةً مفتوحةً، عوضاً عن القدم الذي غشاها، مما سهل تحويلها إلى منطقة يتمركز بها الإرهابيون، لإطلاق عملياتهم المتوحشة!
القصد من ذلك التهديد الجداري أن يحبس الصوت الناقد، ورفع مستوى الخطر على المثقفين، والإعلاميين الشيعة المناصرين، لقيم المدنية، والسلم الأهلي.
لابد من تشجيع الأصوات الناقدة للإرهاب من شتى الطوائف والمذاهب، وكما عانى الإعلاميون في الرياض، والقصيم، وجدة من إرهاب القاعدة، ونشرت أسماء بعضهم للتصفية عام 2004، يعود ذات الأسلوب مع خلايا العواميّة، مهددةً الأصوات العاقلة بالأحساء والقطيف.
«الدولة ستبقى هي الدولة»… قالها سمو ولي العهد، ولن يُسمح لأحدٍ بالقيام بدورها إطلاقاً!.