ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
سلّطت شبكة “بلومبيرغ” الأمريكية، الضوء على قرار المملكة بتخفيض الضرائب على أرباح منتجي النفط، إلى نسب تتراوح من 35% إلى 85% وفق رأسمالها، وأثر ذلك على شركة أرامكو، مؤكّدة أنَّ الخطوة تأتي في وقت مهم لزيادة قيمة العرض المتوقع طرحه للشركة السعودية بنسبة 5% من أسهمها.
وأبرزت بلومبيرغ، رأي تحالف “بيرنشتاين الدولية” للاسثتمار والخدمات البحثية، التي أكّدت أنَّ “خفض الضرائب في المملكة العربية السعودية، يزيح عن كاهل أرامكو حملاً ثقيلاً، ويزيد من صافي دخلها بنسبة 300%، مما يساهم في زيادة التقدير المالي لحجم الشركة العملاقة في مجالات النفط من تريليون إلى 1.5 تريليون دولار”، مشيرة إلى أنّه “بهذه الخطوة تتماشى أرباح البرميل مع الشركات النفطية الكبرى على غرار (إكسون موبيل)”.
وأوضحت الشبكة الأمريكية أنَّ “تخفيض مدفوعات الضرائب لشركة أرامكو يسهل من عملية تدفق الأرباح، ووصولها إلى مستوى قياسي في الشركة”.
وأشارت إلى أنها “خطوة حاسمة لإغراء المستثمرين بالاكتتاب العام الذي تعتزم أرامكو من خلاله طرح 5% من أسهمها للتداول العالمي، إضافة إلى مساهمة القرار في تعظيم قيمة الشركة الاقتصادية”.
ومن جانبه، رأى مدير البحوث الاقتصادية في مركز بحوث الخليج بالرياض جون سفاكياناكس، أنَّ “معدل 50% لضرائب أرباح أرامكو سيكون مربحًا جدًا للمستثمرين، الذين يجب أن يستعدوا للاكتتاب”، مشيرًا إلى أن “هذا الإجراء هو واحد ضمن سلسلة المبادرات التي من المتوقع أن تتخذها المملكة لفتح شهية المستثمرين للإقبال على طرح أرامكو العالمي”.
يذكر أنّه يمثل طرح 5% من أسهم أرامكو، جزءًا أصيلاً من “رؤية المملكة 2030″، التي صاغها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إطار إصلاحات اقتصادية واجتماعية داخل السعودية.