الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نفسه اليوم السبت بأنه “حارس السلام” ودعا الأكراد في جنوب شرق تركيا الذي مزقته الصراعات للموافقة على تعديلات دستورية تطرح في استفتاء بعد أسبوعين ستمنحه صلاحيات واسعة جديدة.
ومنذ انهيار وقف لإطلاق النار دام عامين في يوليو تموز 2015 شهد جنوب شرق البلاد ذو الأغلبية الكردية أعنف قتال منذ ثلاثة عقود بين مسلحين أكراد وقوات الأمن التركية. ووفقا لتقديرات من الأمم المتحدة قتل نحو ألفي شخص ونزح ما يصل إلى نصف مليون في صراع الدولة مع مسلحي حزب العمال الكردستاني. وتعرض حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، والذي يحظى بتأييد قوي في الجنوب الشرقي لكن إردوغان يعتبره امتدادا لحزب العمال الكردستاني، لانتقادات من بين من هاجمهم الرئيس خلال خطاب في تجمع انتخابي في مدينة ديار بكر أكبر مدن المنطقة. وقال إردوغان “هؤلاء المؤيدون لحزب العمال الكردستاني يقولون مرارا سلام..سلام..سلام’. هل يأتي الكلام الفارغ بالسلام؟ هل يمكن أن يكون هناك سلام مع من يسيرون حاملين الأسلحة.”
وتابع قائلا “نحن حماة السلام.. نحن حماة الحرية” فيما لوح حشد مؤلف من عدة آلاف في وسط المدينة بالأعلام التركية.
ويحظى حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي أسسه إردوغان بدعم قوي أيضا في الجنوب الشرقي. وفي سباق متقارب يقول المعنيون باستطلاعات الرأي إن الناخبين الأكراد الذين يمثلون نحو خمس الكتلة الانتخابية قد يرجحون كفة جانب على آخر في استفتاء 16 أبريل نيسان.
وقال إردوغان “نحن مستعدون للتحدث وأن نسير جنبا لجنب مع الجميع ممن لديهم شيء يقولونه أو مشروعا… لدينا شرط واحد ألا يكون هناك أسلحة في أيديهم.” ويقول إردوغان إن تركيا تحتاج لرئاسة قوية لتجنب حكومات ائتلافية هشة تولت السلطة في البلاد من قبل.