بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
وقعت وزارة التربية والتعليم في خطأ فادح بنشر آية قرآنية كريمة ناقصة كلمة، وذلك في سورة “الأعلى” المنشورة في منهج الصف الثاني متوسط, في طبعة كتاب النشاط لـ “لغتي الخالدة” للفصل الدراسي الثاني لهذا العام الدراسي.
فجاء في درس الرسم الإملائي (الألف الليّنة المتطرفة في الأسماء الصفحة 67)، وتوجد بالصفحة سورة الأعلى كاملةً، غير أنه في الآية الخامسة عشرة حُذفت كلمة “فصلى” في نهاية الآية (وذكر اسم ربه).
وقد تذمر عدد من أولياء أمور طلاب ومعلمين مما وصفوه بتخبط وزارة التربية والتعليم في مناهجها، خاصة مع تكرار أخطائها في كتب الطلاب الحديثة بما أفقدت الطلاب وأولياء أمورهم الثقة بها.
يذكر أن آخر أخطاء الكتب المدرسية – قبل ذلك – ما اكتشفته ونشرته “المواطن” أمس من خطأ تركيب وتنسيق صورة عالم الكيمياء ابن حيان مع العود.
وقال عدد من أولياء أمور لـ “المواطن”: “كيف نستطيع الوثوق بمناهج وكتب أبنائنا وبها أخطاء قاتلة كهذه، فهذه الكتب نُمقت في الخارج وتحسنت شكلا، لكنها أهملت الجوهر والمضمون, فتارةً نجد آلة الموسيقى خلف أحد علماء الكيمياء المسلمين البارزين, الذي لا علاقة له أو لعلمهِ بالموسيقى, وتارةً أخرى نجد أخطاء فادحة في معلوماتٍ مهمة أوردتها كُتب الوزارة الرسمية، إلا أننا نجد اجتهادات مشكورة من معلمي المواد في تصحيحها، غير أن ذلك يخلف ازدواجية في تلقي المعلومة، خصوصاً في مراحل التعليم الأولى بين تصحيح المعلم وكتاب الوزارة, ولكن الأمر تجاوز ذلك إلى استهتار واضح من الوزارة في إيراد آية قرآنية ناقصة من كتابٍ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه”.
وتساءل أولياء الأمور: “هل يستطيع أي شخص تمرير أي معلومة في مناهج أبنائنا دون المرور بأي المراجعة أو التدقيق لهذا المحتوى ولو لغوياً، خصوصاً أن الكثير من الأخطاء وقعت في مناهج “لغتي الخالدة”, التي صرفت عليها الوزارة ملايين الريالات”.
فيما تواصلت “المواطن” مع عدد من المعلمين، الذين أكدوا أنهم رصدوا الكثير من التجاوزات والأخطاء سواءً المعلوماتية أو اللغوية أو الفنية, وقد خاطبوا الوزارة بذلك لتلافيها في الطبعات القادمة على أقل تقدير.
وأضاف المعلمون: “وقعنا في حرجٍ كبير من تكرار هذه الأخطاء مع تساؤلات الطلاب وأولياء أمورهم حول ذلك, مع ظنّهم أن المعلم شريك ومستشار أساسي في كتابة وتنقيح المنهج, ولكن في حقيقة الأمر أننا لا نراه إلا عند تسلمه، ودورنا في المناهج يقتصر على تدريسها فقط, مع تحفظنا الشديد على بعض ما ورد فيها”.
عبدالله الجبل
لا حول ولا قوة الا بالله.
الغريب
وزارة التربية مشغولة بأمور أخرى يا جماعة التعليم آخر اهتماماتها