القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ فاضل خالد جابر الفاضل الصباح
اتحاد العاصمة بطلًا لكأس الكونفدرالية على حساب الزمالك
التخصصات الصحية: دعم مواهب المملكة في “آيسف 2026” يعزز تنافسيتهم عالميًا
اليوم العالمي للضوء.. جازان تكتب جمالها بين وهج الشمس وألوان الغروب
غامبا أوساكا الياباني يفوز على النصر ويتوج بطلًا لـ دوري أبطال آسيا 2
ضبط مخالفين لنظام البيئة بحوزتهم أسماك مهددة بالانقراض في جدة
حافلات المدينة تيسّر الوصول إلى مركز الأمير محمد بن سلمان للخط العربي
اختراق رقمي لمحطات الوقود في أمريكا.. واتهامات لإيران
رونالدو يقود النصر أمام جامبا أوساكا في أبطال آسيا
الهلال يفوز على نيوم بثنائية نظيفة في دوري روشن
تخيل أنك مكثت 10 سنوات من العمر لتجمع ثروة بالمليارات، وفجأة بسبب المضاربات في البورصة تخسر تلك الثروة الطائلة في أقل من ساعتين، إنها حقاً صدمة حقيقة، وقصة واقعية بطلها رجل أعمال صيني.
وتمكن رجل الأعمال الصيني “يانج كاي” من جمع ثروته في قطاع الألبان خلال 10 سنوات، ولكنه تعرض لخسارة فادحة في أقل من تسعين دقيقة بسبب تراجع أسهم شركاته في البورصة.
ويحاول رجل الأعمال الصيني رئيس مجلس إدارة شركة “China Huishan Dairy Horlding” الإبقاء على استمرار أنشطة شركته بعد سلسلة من الأحداث السلبية على مدار الأسبوعين الماضيين.
ووفقاً لتقرير نشرته “بلومبرج”، أسفر الهبوط المفاجئ لأسهم شركة الألبان بنسبة 85% في تداولات “هونج كونج” في جلسة الرابع والعشرين من مارس- خلال أقل من 90 دقيقة – عن خفض قيمة حصة “يانج” إلى 530 مليون دولار من 3.6 مليار دولار.
من غير الواضح بعد سبب الأزمات المالية التي تمر بها شركة “يانج”، ولكن قصة نجاحه ورحلته نحو تحقيق ثروته ألهمت الكثيرين، واعتمد رجل الأعمال الصيني بشكل كثيف على الديون في الآونة الأخيرة، مما تسبب في أزمة له ولشركته، وهو ما يسلط الضوء على مخاوف المستثمرين من ضخ أموال في شركات صينية تنقصها الشفافية وتزيد فيها الاستدانة.
رهن “يانج” أيضا غالبية حصته الحاكمة في شركة الألبان مقابل قروض شخصية، وبعد انهيار سهم الشركة، بدت القدرة على عدم سداد الديون المستحقة في موعدها وغياب السلطة التنفيذية المسؤولة عن مواردها المالية.
ويرى محللون أنه حتى حال نجاح الشركة في تجنب التعثر في سداد الديون بإقناع السلطات الحكومية بالتدخل أو إيجاد مستثمر يضخ رؤوس أموال جديدة، فمن المحتمل أن يفقد “يانج” سيطرته على إمبراطوريته الاقتصادية “هويشان”.