مواسم الفواكه الاستوائية تنشط السياحة الزراعية بمحافظة “صبيا”
مقتل 10 أشخاص في هجوم مسلح وسط المكسيك
قطر تدين محاولة استهداف المملكة بطائرات مسيّرة
المياه الوطنية تؤكد جاهزية خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 1%
جبال الحشر في جازان.. موئلٌ طبيعي يزخر بتنوّع الكائنات الحية وثراء الطيور
الصحة العالمية تبقي على تقييم “منخفض الخطورة” لفيروس هانتا
طقس الاثنين.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات منذ بدء الحرب
ترامب لإيران: الوقت ينفد
الشهيد ناجي بن مبخوت الكربي يبلغ من العمر ٢٢ عامًا أحد أبناء محافظة شروره وجنود الوطن البواسل الذي نذر نفسه وروحه للدفاع عن الدين والوطن وحماية مقدسات ومكتسبات الوطن من الاعتداء الآثام الذي تتعرض له حدودنا الجنوبية من قِبل ميلشيا الحوثي والمخلوع صالح. حيث تم استدعاؤه من مقر عمله في محافظة الجبيل إلى المرابطة في الخطوط الأمامية على الحد الجنوبي قبل أربعة أشهر.
” المواطن” بدورها التقت بشقيق الشهيد صالح الكربي والذي ذكر قصة حدثت قبل حوالي شهرين لشقيقه، عندما كان مستلمًا مهام المراقبة على برج الرقابة وقت تسليمه المهمة لزملائه وأثناء حديثه مع زملائه نزل من البرج، فسقطت قذيفة استشهد على إثرها جميع زملائه وتمنّى حينها الشهادة في تلك اللحظة فرزق بها قبل يومين.
وعن تلقي نبأ استشهاده قال شقيقه : تلقيتُ بكل فخر واعتزاز نبأ استشهاد أخي، وأنا مرابط بخميس مشيط وتوجهت فورًا إلى منطقة جازان أثناء ذلك نقله زملاؤه من برج الرقابة إلى مستشفى أحد المسارحه، وبعد ذلك قمنا بنقله إلى محافظة شروره عبر طائرة الإخلاء الطبي، وتمّ وصول الجثمان المغرب وورى جثمانه الثرى.
وكان صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، قد نقل تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ لذوي الشهيد الجندي ناجي بن مبخوت لزمل الكربي، الذي استُشهد أثناء أداء مهامه على الحد الجنوبي، سائلاً المولى أن يتغمده بواسع رحمته، وعميم مغفرته، ويسكنه فسيح جناته. عبر اتصال هاتفي مؤكدًا أنّ الوطن فخور بما قدمه الشهيد من تضحيات ، وستبقى بطولاته في الدفاع عن الدين والوطن راسخة في ذاكرة كل مواطن. فيما أدى محافظ شرورة إبراهيم بن عاطف الشهري ، صلاة الميت على الشهيد.
الجدير بالذكر أنّ جميع أشقاء الشهيد يعملون في السلك العسكري، اثنان منهم في علب ونجران والآخر في خميس مشيط.