ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
استذكر الكاتب والإعلامي دوواد الشريان موقفًا طريفًا جمعه مع أحد الوزراء في المملكة عام 1980، نتج عنه توقف المجلة التي كان يعمل بها الشريان في ذلك الوقت.
وكشف الشريان، في مقال له اليوم في صحيفة “الحياة”، بعنوان “أبا الخيل وزير المال السعودي الأشهر”، عن تفاصيل حوار صحافي أجراه مع الوزير، وكيف تطورت الأمور بعد أن رفض الشريان إدخال التعديلات التي طلبها الوزير على الحوار قبل النشر، مشيرًا إلى أنّه “في عام 1980 مررت بموقف صحافي مثير مع وزير المالية السعودي السابق محمد أبا الخيل، (تولى وزارة المال عام 1975 حتى 1995)”.
وأضاف “العنوان المناسب لذلك الموقف هو (نزق صحافي وجبروت مسؤول).. إذ أجريت حواراً صحافياً مع أبا الخيل لمجلة (اليمامة)، والمقابلة كانت عن الموازنة، فرّغتُ الحديث، وعاودت صوغه، وأرسلته إلى الوزير، وفق رغبته”، موضحًا أنّه “بعد يومين استلمتُ الملاحظات”.
وأكّد الإعلامي الشهير أنَّ “الوزير أحدث تعديلات، اعتبرتُها تدخُّلاً في مهنتي. وهو عاود صوغ عبارات، لم أرَها صحيحة، وتجاهلتُها. وأثناء طباعة المجلة، اتصلتُ بالوزير محمد أبا الخيل. قلت له، أرسلت الحديث إلى الطباعة ولكن لم آخذ بالتعديلات، أراها تدخُّلاً في صوغ النص، وهي لا تؤثر في حديثك، وقبل أن أكمل كلامي معه أغلق الهاتف”.
وأبرز أنّه “خلال أقل من ساعة، وصل إلى المبنى رجال أمن. أوقَفوا طباعة المجلة، صادروا ما طُبع منها. في تلك الفترة، كان وزير المال محمد أبا الخيل قصة كبيرة، وكنت أنا صحافياً صغيراً ونزقاً”.
وشدّد الشريان على أنّه “لم يكن محمد أبا الخيل مسؤولاً متسلطاً، بل مركزياً. كان متشدّداً إدارياً ناجحاً وأميناً. وهو صانع الثقافة المحافظة للمؤسسة المالية السعودية، ورجالها. أبا الخيل قليل الكلام، كثير العمل. استطاع بحكمةٍ واقتدار، أن يحسّن استخدام ضخامة موارد الدولة النفطية في السبعينات من القرن العشرين، التي شهدت إنشاء البنية التحتية الجبارة في عهد الملك خالد. كان أبا الخيل يلعب دور المقرض لمؤسسات الدولة. يضع شروطاً قاسية للدفع، ويرهن عملية الصرف بالإنجاز”.
وبيّن الشريان، في ختام مقاله، أنَّ “محمد أبا الخيل لم يكن وزيراً فحسب، وهو تعامل بحذر مع الاستثمارات غير المضمونة، وحمى متانة الاقتصاد السعودي وقوته. ونجح في تكوين مؤسسة مالية جبّارة، لها تقاليد وأُسس معترف بها على مستوى العالم. الأكيد أن محمد أبا الخيل أحد أهم رجالات الدولة السعودية الثالثة، الذين اتصفوا بالنزاهة والأمانة والإخلاص، فضلاً عن أنه ساهم في توطين الخبرة المالية والمصرفية. والتفوُّق الذي تشهده المصارف السعودية اليوم، أحد أهم إنجازات محمد أبا الخيل التاريخية”.