قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
علّقت مجلة “واشنطن إكزامينير” الأميركية، على زيارة وزير الدفاع جيم ماتيس للمملكة العربية السعودية، والتي تهدف لتعزيز التنسيق مع الرياض وحلفاء الولايات المتحدة، حيث أكدت أن الزيارة تأتي لإعطاء رسالة “كش ملك” صريحة لإيران.
وركَزت المجلة الأميركية خلال تقرير لها، على تصريحات ماتيس في ختام زيارته للرياض، والتي أكدت أن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي حيال القلق الذي يسيطر على حلفائها في المنطقة إزاء الاضطرابات التي يمكن أن تتسبب فيها إيران بالمنطقة، كما سلطت المجلة الأميركية الضوءَ على تصريحات وزير الخارجية ريكس تيلرسون، والتي شهدت إعلاناً صريحاً بتفكير واشنطن في التراجع عن اتفاقها النووي مع إيران.
وأوضحت “واشنطن إكزامينير” أن التصريحات التي خرجت من كلا المسؤولين تشير إلى تحول كبير في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، بالحد الذي قد يمثل رسالة “كش ملك” صريحة لطهران.
وبيَّنت المجلة الأميركية أن خطوات واشنطن حيال الأوضاع في الشرق الأوسط، والتي تم الإعلان عنها في الاجتماع الثنائي بين ماتيس والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد بشأن وضع حد لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، بدت واضحة للغاية في اليمن، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صعد من عمليات بلاده ضد الحوثيين.
يذكر أن جيم ماتيس كان قد التقى بالأمير محمد بن سلمان خلال زيارته الرياض، وأكد ضرورة تكثيف جهود الجانبين لمنع إيران من صناعة “حزب الله” جديد في اليمن.