أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
كشف العقيد الأميركي المتقاعد، ديفيد ماكسويل، عن امتلاك جيش بلاده لسلاح قوي مخصص للتعامل مع منشآت كوريا الشمالية النووية تحت الأرض بشكل فعال، وذلك على خلفية تصاعد وتيرة الصراع بين واشنطن وبيونغ يانغ في الآونة الأخيرة.
وأوضح العقيد السابق، والذي عمل بالقوات الخاصة في الجيش الأميركي خلال تصريحات لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن الجيش الأميركي قام بتطوير قذيفة ذات قوة نيرانية هائلة تسمى “القاذفة المخترِقة” أو “MOB”، والتي تستطيع الوصول إلى الأهداف تحت الأرض بسهولة واضحة، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية تنظر إلى المنشآت السرية لكوريا الشمالية بعين الاعتبار.
وقال ماكسويل “إن هناك العديد من الأهداف مدفونة بعمق تحت الأرض، وتم تطوير هذه القذيفة لذلك بشكل خاص”، غير أنه حذر من إمكانية شن كوريا الشمالية هجوم نووي، حال شعورها بتهديد رئيسي لأمنها، مؤكدًا أن العمل العسكري للقوات الأميركية قد يتبعها رد فعل عنيف من بيونغ يانغ.
وألمح ماكسويل، الذي يعمل في الوقت الحالي بمنصب المدير المساعد لمركز الدراسات الأمنية بجامعة غورغتاون، إلى أن كوريا الشمالية لن تنتصر في أي حرب تخوضها مع نظيرتها الجنوبية أو الولايات المتحدة الأميركية، غير أنها قد تنظر للهجوم العسكري على أعدائها على أنه الخيار الوحيد للبقاء.
ولخَص الجنرال المتقاعد المشكلات التي تواجهها الولايات المتحدة بنسق التعامل مع كوريا الشمالية، في أن توجيه ضربة استباقية أميركية تستهدف المنشآت والأسلحة النووية، قد يعزز مفهوم الرد العسكري لدى بيونغ يانغ، مشيرًا إلى أن واشنطن تعكف على إيجاد حل يمنع عنها أي أضرار عسكرية في مواجهتها مع كوريا الشمالية، لافتًا إلى أن تلك الاستجابة قد تتطلب إخلاء مناطق شاسعة من كوريا الجنوبية، والتي ستكون في بؤرة الضربات النووية لبيونغ يانغ.
.