اقتران القمر مع المريخ في سماء الشمالية
اختلاس كهرباء من مسجد في القويعية
فيصل بن فرحان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية
صدور نتائج أهلية حساب المواطن للدورة الـ 94
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
رصد بقع شمسية عملاقة من سماء عرعر
جَدَاد النخيل في المدينة المنورة.. آخر مراحل جني التمور
جماهير النصر.. سور عالٍ لا يُخترق
مشاهد البرق والشلالات تزيّن سماء الباحة وطبيعتها
شرطة الرياض تباشر بلاغ امرأة تعرضت لاعتداء من رجلين و4 نساء
اعترفت شركة “فيسبوك”، أنَّ موقعها للتواصل الاجتماعي، أصبح ساحة معارك لحكومات تسعى لاستغلال الرأي العام في دول أخرى، معلنة عزمها اتّخاذ إجراءات جديدة لمحاربة “عمليات الإعلام الموجه”، تتجاوز ظاهرة الأخبار الزائفة.
وأبرزت “فيسبوك”، في تقرير وملخص لخطط، على موقعها الإلكتروني، وجود جهود ماكرة، تحظى بتمويل جيد من قبل دول ومنظمات، لنشر معلومات مضللة وأكاذيب، لها أهداف جيوسياسية.
وأشارت إلى أنّه “تذهب هذه المبادرات إلى مدى أبعد كثيرًا من أنشطة نشر أخبار زائفة، لتشمل التضخيم، وهو بالأساس توسيع انتشار التدوينات، عبر عدد من الوسائل، ينفذها موظفون حكوميون ومحترفون، مقابل أجور باستخدام حسابات زائفة في الغالب”.
وأوضح فريق “فيسبوك”، أنّه في تعامل الشركة مع الانتخابات الرئاسية الأميركية “كدراسة حالة”، كشفت عن شخصيات زائفة على فيسبوك نشرت رسائل بريد مسروقة، ووثائق أخرى، في إطار مسعى منسق نسبته المخابرات الأميركية إلى روسيا.
يذكر أنّه تعزز الجهود الجديدة حملات نفذتها فيسبوك أخيرًا ضد الأخبار الزائفة، وصفحات تنشر مواد إعلانية ورسائل سياسية غير مرغوبة.
وعلقت “فيسبوك” 30 ألف حساب في فرنسا، قبل الانتخابات الرئاسية.