49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
شاهدها تعاني ولم يستطع أن يبقى مكتوف الأيد. ورغم سنه الصغير، إلا أنَّ قلبه الكبير دفعه لإنهاء معاناة والدته، بعد أن قرر التبرع لها بنخاعه.
وشاء القدر أن تطابق أنسجة الطفل، الذي يدرس في الصف الثالث الابتدائي، مع أنسجة والدته، المصابة بسرطان الدم، لينتظر في مستشفى الملك فهد التخصيصي، ويتبرع لوالدته بنخاعه.
وشرط المستشفى أن يكون المتبرع للمريضة أحد أقاربها من الدرجة الأولى، وهو ما لم يتركه الطفل سلطان، يمر مرور الكرام، ليطلب من المستشفى قبوله كمتبرع لها.