ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
صرح نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد الخزيم بمناسبة صدور الموافقة السامية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على تسمية مصنع كسوة الكعبة المشرفة بمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، حيث كان الملك عبدالعزيز هو أول من أمر بإنشاء مصنع خاص بكسوة الكعبة المشرفة بعد ما كانت الكسوة تجلب من خارج المملكة فقد أصدر أمره بإنشائه ليكون المصنع الوحيد في العالم ويأتي إطلاق اسمه على مجمع كسوة الكعبة المشرفة تخليداً لذكراه وتتويجاً لما أمر به.
وأضاف أن ذلك يأتي انطلاقاً من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على المضي قدماً على نهج مؤسس المملكة في العناية بالحرمين الشريفين وبذل كل نفيس؛ من أجل أن تكون الخدمات في الحرمين الشريفين في مستوى آمال وطموح القاصدين والزائرين من كافة أرجاء المعمورة، لا سيما وأن البيت الحرام وكعبته المشرفة مهوى القلوب ومحط الأفئدة، فهو المكان المقدس الذي لا يدانيه موضع ولا يقاربه شرف.
وبيّن الدكتور الخزيم أن إطلاق مسمى المجمع أتى متزامناً مع انطلاق رؤية المملكة 2030 والتي تسعى فيها المملكة لاستقبال ثلاثين مليون معتمر وفيه دعم للرئاسة للقيام بتوفير جميع الخدمات في الحرمين الشريفين خدمةً للحجاج والمعتمرين والزائرين.
وفي ختام تصريحه أشاد بالدور الرائد لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والتي يأتي على رأس أولوياتها خدمة الحرمين الشريفين والاهتمام بشؤونهما والعناية بالحجاج والمعتمرين، سائلاً المولى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهد وولي ولي عهده خير الجزاء.