نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أكّد المحلل السياسي الأميركي، الباحثُ السياسيُّ المختص في شؤون السعودية والخليج لدى مركز الدفاع عن الديمقراطيات الأميركي دافيد أ. واينبيرغ، في تصريح خاص إلى صحيفة “المواطن“، أنَّ خطط السعودية والولايات المتّحدة الأميركية لوقف العدوان الإيراني في المنطقة، تحتّم التعاون بين البلدين، مبرزًا أنَّ ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان أول زعيم عربي مسلم يلتقيه الرئيس ترامب في البيت الأبيض، أسس لهذا التعاون.
ورأى واينبيرغ، في حديث مع “المواطن“، أنَّ الولايات المتّحدة الأميركية، تعوّل على المملكة في إطار مساعيها للسيطرة على البطالة الداخلية، إذ أنّه من المتوقّع إتمام العديد من العقود بين البلدين، التي ستحرّك عجلة الاقتصاد في السعودية وأميركا، فالبلدين يعتبران بعضهما جزءًا أصيلاً في هذه المعادلة.
وأشار واينبيرغ إلى أنَّ “خطط ترامب للقمم الثلاث في المملكة، مع خادم الحرمين الملك سلمان، والقادة الخليجيين، وقادة التحالف الإسلامي العسكري، ليست واضحة الملامح، إلا أنَّ الرئيس نفسه، والبيت الأبيض، كشفا عن أهم المحاور، المتعلّق بتحالف مكافحة التطرف، الذي يسعى الرئيس الأميركي إلى إطلاقه من الرياض”.
وبيّن واينبيرغ، في ختام تصريحه إلى “المواطن“، أنَّ “ترامب كان يزعم أنَّ المملكة استفادت من دفاع أميركا عنها، على الرغم من أنه ليس واضحًا ما يعنيه ذلك، إلا أنَّ الأشهر الأخيرة، شهدت تحوّلاً إلى الودّيّة في لهجة حديث ترامب عن السعودية، ولعل أقرب ما يدلُّ على ذلك، طريقة إعلانه عن اختيار السعودية محطّة أولى في زيارته الخارجية الأولى رئيسًا للبيت الأبيض، إذ كان يزفُّ الخبر ولم يعلنه بطريقة عادية”.