برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
شكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مستهل خطابه للقمّة الإسلامية الأميركية، الملك سلمان ومملكته الرائعة، مؤكّدًا أنَّ الاستقبال العظيم الذي حظي به في المملكة شرّفه.
وأكّد ترامب أنَّ “الكلمات لا تفي بهذه الضيافة الرائعة التي قدمتموها لنا منذ وصولنا، كذلك استقبلتموني في بيت مؤسس المملكة الذي وحّد شعبكم العظيم، والذي عمل مع قائد أميركي آخر هو روزفلت”.
وأضاف: “الملك سلمان والدك سيكون فخورًا جدًّا برؤيتك على خطاه، منذ انطلاق الفصل الأول للشراكة بين بلدينا، واليوم نبدأ فصلًا جديدًا في هذه الشراكة”.
وأشار إلى أنَّ “لقاءاتي مع الملك سلمان و ولي العهد الأمير محمد بن نايف و ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان فيها دفء كبير، ووقّعنا اتفاقيات تعكس توافقنا، شملت الجانب الدفاعي، وسوف نتأكد من مساعدة أصدقائنا السعوديين في الحصول على الأفضل، بما يساعد الجيش السعودي على أداء دوره الأمني بصورة أكبر في المنطقة”.
وأردف: “أتطلع للعمل مع الملك سلمان الذي أبهرتني عزيمته القوية، ورؤيته المرشدة، ومعكم جميعًا، لاسيما بعدما عرفت الجهود الكبيرة، التي بذلها التحالف العربي، في طرد الحوثي من اليمن، بعدما انقلب على الشرعية”.
واختتم ترامب خطابه، مبيّنًا: “أشكر الملك سلمان على هذه اللحظات التاريخية، واستثماراتكم الكبيرة في أميركا، فضلًا عن الاستثمار بهذه المنطقة الخصبة، ومستقبلها، التي تضم المكونات كافة لتكون في قمة الأمم، هناك روح تتوق إلى العدالة والسلام، ومليارات الأعين تنتظر مخرجات اجتماعنا هذا لحمايتهم من الأيديولوجية العنيفة”.
وأردف: “من هنا سيكون ميلاد حضارة جديدة، ينتظر ثورة من عجائب العلوم والفنون والاستثمار، لبناء المستقبل المبهر، لا يخشى فيها الأب على أطفاله، وهذه من بركات السلام والازدهار التي تتوق إليها القلوب كافة، أسألكم لنحارب معًا، فوحدتنا تضمن لنا النجاح، ولا أحد يستطيع أن يهزمنا”.