وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
أسهمت الصفقة العسكرية الضخمة التي وقعتها الولايات المتحدة الأميركية مع المملكة العربية السعودية، خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب للرياض خلال الأيام الماضية، في حالة من الحراك الاقتصادي لدى العديد من الشركات والمؤسسات المتخصصة في الشؤون الدفاعية، والتي كانت جزءاً أصيلاً في الصفقة.
ووفقًا لشبكة “CNBC” الأميركية، فإن يوم أمس الاثنين شهد انخفاضاً واضحاً في مخزونات شركات الأسلحة، وهو الأمر الذي انعكس إيجابًا على أوضاع الشركات المساهمة في الصفقة العسكرية الضخمة مع المملكة العربية السعودية، والبالغ قيمتها 110 مليارات دولار.
وقالت الشركة الأميركية: إن شركة “لوكهيد مارتن”، وهي العنصر الأهم في المؤسسات المشاركة بالصفقة من الولايات المتحدة الأميركية، أغلقت أسهمها بصعود 1% خلال تعاملات الأمس، كما ارتفع سهم “جينرال ديناميكس” بنسبة 1%، إضافة إلى ذلك، أغلق عدد من المؤسسات المتخصصة في الأسلحة الجوية الدفاعية وعلى رأسها “بوينغ” بارتفاع يقترب من 1 %.
وقال كاوين فون روموهر، المحلل الاقتصادي: “بالنظر إلى الفترة الممتدة بشكل عام المطلوبة لإنهاء عقود الأسلحة الأجنبية، فإننا نتوقع القليل من التأثير على نتائج عام 2017، مع بعض الفوائد المحتملة في عام 2018 وأكثر من ذلك في عام 2019”.
ومن جانبها، أثنت “لوكهيد مارتن” على الصفقة التاريخية التي وقعتها مع مسؤولي المملكة العربية السعودية خلال زيارة ترامب للبلاد خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن تلك الصفقة العملاقة تخدم بشكل واضحة رؤية المملكة 2030.
وأوضحت أن الصفقة الضخمة ستسهم بشكل مباشر في رؤية السعودية 2030 من خلال فتح الباب أمام آلاف الوظائف العالية المهارات في القطاعات الاقتصادية الجديدة.