دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
أكدت مجلة “فورين أفيرز” الأميركية في تقرير لها أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أمامه خياران فقط للتعامل مع العزلة التي فرضت عليه بسب سياسات بلاده.
الأول.. العزلة:
والخيار الأول هو قبول الأمير بالمطالب والشروط الخليجية والعربية من أجل عودة العلاقات إلى سابق عهدها.
ماذا يعني الخيار الأول؟
ويعني الخيار الأول، تخلي قطر عن سياستها الداعمة لجماعة الإخوان والجماعات المتطرفة في المنطقة، والتراجع عن علاقتها المتنامية مع إيران وميليشيات حزب الله.
الخيار الثاني.. التحالف مع الشيطان:
والخيار الثاني الذي لن يقل صعوبة، فهو أن يعقد الأمير تميم تحالفًا مع إيران التي تحظى بالفعل بعلاقات اقتصادية كبيرة مع الدوحة.
الثمن باهظ:
لكن الثمن الذي سيدفعه لقاء ذلك، بحسب المجلة، سيكون مكلفًا لبلاده من حيث الخروج من مجلس التعاون الخليجي واستحالة العودة إليه مجددًا.
أميركا لن تصمت:
ولكن ستمثل الدوحة تبعًا لذلك تحديًا كبيرًا بالنسبة للولايات المتحدة التي تملك أكبر قاعدة عسكرية لها في الشرق الأوسط بمنطقة العديد في قطر، وتعتبر إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم.
وفي وقت سابق، قطعت المملكة والإمارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع قطر يوم الاثنين، بسبب دعمها للجماعات الإرهابية وعلاقاتها مع إيران التي تمزق المنطقة.