جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
حيال التطورات الجارية، لا تبدو في الأفق أية حلول دبلوماسية مع إصرار الدوحة على تعنتها، وموقفها الرافض للتعاطي مع المطالب، وتقديم تنازلات تساعد على خروجها من عنق الزجاجة.
وفي صورة من صور المماطلة، أعلنت الدوحة، على لسان وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن استعدادها لمناقشة ما وصفته بـ”القضايا المشروعة”، مع دول الجوار ومصر لإنهاء الأزمة، لكنها قالت إن قائمة المطالب التي تلقتها الأسبوع الماضي، تضمنت مطالب يستحيل تنفيذها لأنها غير واقعية و”منافية للمنطق” بحسب وصفها.
ونفى الوزير القطري علاقة بلاده مع التنظيمات الإرهابية “داعش” و”القاعدة” و”حزب الله” اللبناني، ونفى أيضًا وجود أي عنصر من الحرس الثوري الإيراني على أراضي بلاده، زاعمًا أنَّ “الغرض من المهلة الضغط على قطر للتنازل عن سيادتها، وهو الأمر الذي لن تفعله”.
ومن المفترض أن تنتهي المهلة، الأحد، بعد رفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أي تفاوض أو شرط مسبق، قبل تنفيذ الدوحة المطالب الثلاثة عشر، وهو الأمر الذي استند إليه سفير الإمارات لدى روسيا، مبيّنًا أنَّ “عدم التزام الدوحة بتنفيذ المطالب، يجعلها في مواجهة عقوبات تصعيدية جديدة”.
أما وزير الخارجية المصري سامح شكري، فقال إن الكرة الآن في الملعب القطري، وعلى الدوحة الاختيار بين الحفاظ على الأمن القومي العربي، أو الاستمرار في تقويضه لصالح قوى خارجية.