السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
اكتمال إعلان المناطق العقارية بمدينة الرياض للتسجيل العيني للعقار
تدشين أندية أكاديمية طويق في 16 جامعة حول المملكة
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة مع وزيرة خارجية بريطانيا
طفل نصراوي من ملعب الأول بارك: اليوم نحسم الدوري
سلمان للإغاثة يوزع 25300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على تسلل عناصر الحرس الثوري
روسيا تختبر صاروخ “سارمات” النووي بمدى 35 ألف كم
مشروع “مسام” ينزع 839 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية
أكد وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل أن الوزارة شأن كل المؤسسات في المملكة تؤمن بأن مبادئ الدين الحنيف والقيم الوطنية والاجتماعية تشكل منهجًا راسخًا يقودنا إلى التميز والريادة والإتقان في الجانب القيمي وفي جميع الجوانب الحياتية الأخرى.
وأضاف الفيصل – خلال افتتاحه المعرض والمنتدى الدولي الرابع للتعليم تحت عنوان “أستطيعُ أن أنافس “- أن تلك المبادئ العظيمة ليست جامدة ولا منكفئة على ذاتها بل تدعو إلى الأخذ بأسباب التقدم والتطوير واغتنام الفرص والتطور في المجال العلمي والتقني لمجالاته المختلفة والنهوض بالإنسان للوصول به إلى أسمى الغايات والأهداف.
وقال الفيصل إن المعرض يعزز فرص التعاون وتبادل الرؤى والأفكار وتساهم أبحاثه ومعطيات ورش العمل وأفكاره وتصاميمه بتطوير الفكر التربوي بما يخدم التربية عمومًا ويركز على ذوي الاحتياجات الخاصة موضوع المنتدى في دورته الحالية ، لما يحقق إثراء لهذا الموضوع وتطبيقاته وفق أحدث الأساليب والتجهيزات والتقنيات العصرية في تعليم هذه الفئة وتأهيلها للمشاركة الفاعلة في بلادنا و المنطقة والعالم.
وتابع وزير التربية والتعليم بقوله :”إننا في هذا المنتدى وفي غيره نسعى إلى منظومة عمل عصرية تكرس الانفتاح الواعي وتدعو إلى التعرف على التجارب المتميزة في مجال التربية والتعليم في الدول الأخرى بما يحقق أهدافنا الرئيسية المتمثلة في خدمة ديننا الحنيف ورفعة وطننا ونهوضه برسالته ، وإعداد أبنائنا وبناتنا الإعداد الأمثل لحياة كريمة.
وأردف الفيصل بقوله ” نطمح لتعزيز مشروعاتنا التعليمية الحالية والمستقبلية في بناء جسور من العلاقات مع بيوت الخبرة والمراكز والمؤسسات المتخصصة في التعليم والتقنية والبحث من أجل توفير الأفكار المتبادلة مع العالم والإفادة والاستفادة لأنه لم يعد بمقدور أحد في هذا العالم أن يستغني عن غيره ونحن جزء من هذا العالم , معربًا عن شكره لكل المساهمين في نجاحه.



