برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
أثارت تغريدة الداعية الشيخ محمد العريفي حول العباءة التي يجب على المرأة أن ترتديها ردود فعل متباينة بين العديد من النساء والفتيات، حيث أكدن أن ارتداء العباءة حرية شخصية وأنهن حريصات على طاعة الله واختيار الزي المناسب.
ودشنت المغردات وسمًا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعنوان “عبايتي حرية شخصية يا عريفي” عبرن فيه عن تذمرهن من هذا التدخل المفرط في شؤون النساء.
وأكدت المغردات أن اختيار الملابس النسائية لا يحتاج إلى وصاية من أحد فالمرأة السعودية تدرك جيدًا الضوابط الشرعية للزي الذي يجب أن ترتديه ولسن بحاجة إلى تنبيهات العريفي.
على الجانب الآخر تفاعل الكثير من الرجال المؤيدين لتغريدة العريفي مؤكدين أن الحرية الشخصية في البيت وليست في الشارع أو الأماكن العامة.
وأكد أحد المغردين أن تغريدة العريفي من باب النصيحة الواجبة في الدين ولا يستحق كل هذا الهجوم والردود المبالغ فيها.
وكان العريفي كتب تغريدة مساء الأحد عبر حسابه الرسمي على تويتر، قائلا: “يا بنتي، لا تشتري عباءة فيها شيءٌ من الزينة، لا تطريز ولا فصوص ولا فتحات.. أرجوك يا بنتي لا تبدي أي زينة، (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)”.

الحربي ...
الشيخ قال مايمليه عليه دينه ولم يقل خطاء لكننا نعرف من وراء هذه الحمله التي يقف ضدها بقوه مجتمعنا المسلم رجالا ونساء .
فئة بيننا تحارب الفضيله لتفهم أن القافله تسير ….
أبو تركي
من قال إن لَبْس العباءة ونوعها حرية شخصية فهذا جهل في الدين وتعدٍ على شريعة الرب بل هي محكومة بضوابط الشرع التي بينها سماحة الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله