مظلات المسجد النبوي تُسهم في تهيئة أجواء معتدلة للمصلين والزوار
الشؤون الإسلامية توزع 285 ألف مطبوعة وتوفر الاتصال المرئي للفتاوى الشرعية
الداخلية: السجن وغرامة 50 ألف ريال حال تأخر الوافد عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
الأمم المتحدة تطلق نداءً إنسانيًا لدعم 20.4 مليون سوداني
علي الزيدي يتسلم مهامه رسميا رئيسا للحكومة العراقية
إطلاق الخرائط التفاعلية الثلاثية الأبعاد لتيسير تنقل قاصدي الحرمين
مصرع 8 أشخاص إثر اصطدام قطار شحن بحافلة في بانكوك
“سار” تطلق مشروع حقوق التسمية والرعاية لمحطات قطار الحرمين السريع
جوجل تطلق مجموعة تحديثات جديدة لتنظيم استخدام الهاتف
“موهبة” تقدّم 18 جائزة خاصة لمشاريع دولية في “آيسف 2026”
سطر السعوديون مشاعر حب ووفاء لخادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي أناب ولي العهد في الحضور وافتتاح مهرجان التراث والثقافة “الجنادرية”، الذي أسسه وتبناه فكراً وجهداً بنفسه، وإن كانت روحه وقلبه لم ولن تغيب عن الجنادرية، من خلال أعماله ودوره الكبير، وأيضاً من خلال -عضده الأيمن- ولي العهد الأمير سلمان الوفاء.
الغياب الذي جاء بسبب مشاغله ومسؤولياته سلمه الله، استفز “الأمة” و”الوطن” قبل أن يستفز آل “تويتر”، فهطلت أمطار مشاعرهم حبا ، فأي غياب هو غياب “ربان الجنادرية” عن حفل مهرجانه، وأي عرضة كانت ليشاهدها أبناؤه المواطنون، في غيابه، ولولا والدهم “سلمان” لما وجد أبناء هذه الأرض المباركة ما يستحق المشاهدة لحفل الافتتاح.
وفي وسم (#عبدالله_بن_عبدالعزيز) لخّص السعوديون والعرب مشاعرهم تجاه الملك الإنسان، بدعوات له بالصحة والعافية وطول العمر، بالإضافة إلى تصاميم وصور له ، ومنه اقتبسنا الآتي:
”@f_0500_: حتى لو ماحضرت اليوم أنت بقلوبنا حاضر”.
”@MashaelAlJuaid: ما للسلام.. إلا ملكنا يقوده”.
”@AlsaramiNasser: #عبدالله_بن_عبدالعزيز للتاريخ قائد تحولاتنا الكبرى عملياً وإنسانياً للبناء والمستقبل واستقرار الوطن”.
”@MashaelAlJuaid: قوي العزم والهمة.. صـقـر دايم على القمة”.