ترامب يعلن انطلاق “مشروع الحرية” للعبور الآمن بمضيق هرمز
السعودية تُدشن مبادرة “طريق مكة” في دولة بروناي دار السلام
سفير المملكة لدى تركيا يزور صالة “مبادرة طريق مكة” بمطار إيسنبوغا الدولي في أنقرة
أول تعليق من ركاب السفينة الموبوءة بفيروس هانتا المميت
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تنشر دليل السلامة والصحة المهنية
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على عسير
“فولدا”.. كاسحة ألغام خارقة تتجه لمضيق هرمز
مركز “مائي” يطلق حملة لرفع الوعي بقيمة المياه
القبض على مواطن لترويجه 5.5 كغم من الحشيش والإمفيتامين بعسير
أودية وشعاب نجران تزدهر بالغطاء النباتي بالتزامن مع أسبوع البيئة
في واقع رياضي يرهقه البحث عن وجه مليء بالضوء، وقلب مرصوف بالنقاء وعقل ممهد بالرشد.. بعد أن سقط الوضع الرياضي عند الكثير في فجوات التعصب الأحمق، وثقوب العنصرية النتنة فيعود متورطاً بالخيبة. للأسف هناك عقليات تسكن المدرج فقط، وترتدي أخلاقاً غريبة تخرجها أولاً من الدين بالسخرية والتنابز، وتقذف بتلك العقول خارج الأدب.. ما زالت تلك العقول من الجماهير “هداهم الله” تتعامل مع نصرة ذاتها فشكلت ثقافتها على شيء من الكراهية للآخر المنافس، وانتقاصه في حالة الفوز، أو التشفي بهزائمه، بل تكمن أفراحهم في نبز، وتعيير، وشتم المنافس، ظانين أنها هي الطريقة للتعبير عن حبهم لناديهم والإخلاص له والتضحية من أجله ويهتمون بتشويه صورة المنافس أكثر من اهتمامهم بلعب فريقهم وتطويره.
كل تلك المشكلات تتطلب حقاً حساً دينياً، ووقوفاً وطنياً يشمل كل أطياف وأطراف الوسط الرياضي عبر ضبط النفس، والالتزام بتوجيه الدين أولاً بعدم التنابز، بالألقاب السيئة، وتغذية الجانب التوعوي من خلال كل الوسائل المتاحة، والانتباه لما قد يكون وقوداً لتأجيج مثل ذلك، خصوصاً من قبل الإعلاميين الذين أتيحت لهم فرص الظهور في البرامج المختلفة فعليهم مسؤولية كبيرة في تنوير المتابعين بالحكمة والموعظة الحسنة لا أن يشعلوا نار التعصب بالإسقاط أو الضجيج..
من المهم الإسراع في تنظيم ملتقى رياضي جامع لكل الرياضيين يركز على أصحاب الخبرة والمعرفة والدراية بهذا الشأن للتشاور حول كل المشاهد السلبية للجماهير، ومعرفة الأسباب التي أدت إلى هذا التعصب والتعنصر، وما الحلول المقترحة.
لنكون رياضيين ضد العنصرية.. فالحلول تبدأ من ذاتنا المتضخمة لابد أن نخفضها كثيراً، ونوقظ ضمائرنا، وننشط مشاعرنا بالحب.. ثم إن وجود قوانين رادعة وواضحة هو ضرورة قصوى.. والأهم من ذلك إيجاد جهة تضمن ضبط الوقائع، وتطبيق النظام.. وأجد أن إنشاء “أمن رياضي” من قبل وزارة الداخلية بالتنسيق والتفاهم مع الرئاسة يكون الفرد فيه متخصصاً وبشكل وهيئة ومواصفات معينة تليق بالوسط الرياضي، ويكون مختصاً في التعامل مع كل التفاصيل الرياضية هو مطلب ضروري.. فيستطيع ضبط الفوضى أو الانفلات اللفظي بأدوات أمنية هو جدير بها.
@aziz_alyousef
حمد
سببها والله هالاعلاميين اللي يتعصبون ويسقذون على الاندية وصايرين مثل المشجعين
محمد
يارب انقذ بلادنا مما يمر فيه من تعصب وتحقير للاخرين فالوضع خطير ويحتاج تدخل