Icon

وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى Icon أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى Icon ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية Icon إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة Icon فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon

لك ولا للذيب.. إعلان يلفت أنظار السعوديين فماذا بعد؟!

الإثنين ٣١ يوليو ٢٠١٧ الساعة ١١:٢٩ مساءً
لك ولا للذيب.. إعلان يلفت أنظار السعوديين فماذا بعد؟!

استغرب المواطنون، ظهور لوحة إعلانية في العاصمة الرياض، تحمل عبارة “لك ولا للذيب؟”، دون أيّة مفردات أخرى، أو تلميحات تكشف عن مصدر هذا الإعلان المبهم.

وتداول نشطاء موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، صورة الإعلان التي نشرها الأستاذ خالد العلكمي، واعدًا بأن يتابعه ويرصد النتيجة ما بعد التساؤل المطروح.

وأكّد المتحدث باسم الخطوط السعودية، عبدالرحمن الفهد، في تعليقه على الصورة المتداولة، أنَّه “طالما لفت الانتباه وانتشر فهو إعلان (نجح) في الوصول للمستهدفين وتعداهم”.

من جانبه، علّق “المحمدي” بأنَّ “هذا يسمى فن الإعلان؛ كي يجذب المشاهد لفترة معينة، ويضع المواطن في حيرة، ومن ثم إنزال الإعلان بشكل رسمي، حتى لو كان الإعلان تافه المهم إنه جذبك”، فيما قال عربي: “إلا للذيب ولعياله، ما ورى هالإعلانات إلا الخساير”.

ورأى صالح أنَّ “هذا أقصى ما يتمنى أن يصل إليه المعلن.. أن يتكلم فيه المشاهير والكل يصوره ويعلق”، بينما كتب ميساني متسائلًا: “الإعلان يشد الانتباه، لكن الكتابة خاطئة وين المدقق اللغوي؟!”. وقال علي السهلي: “من حيث الفحوى هو إعلان، من حيث الفكرة فهي مقبولة، من حيث النتيجة فقد تحقق الهدف”.

 

 

إقرأ المزيد