بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
يبدو أن الخلافات التي شابت علاقة زوج ملكة الدنمارك الأمير هنريك مع زوجته الملكة مارجريت قد تمتد حتى إلى ما بعد الممات؛ حيث أعلن الأمير أمس أنه لا يريد أن يُدفن إلى جانب زوجته الملكة.
الأمير هنريك على مدى سنوات لم يُخْفِ خيبة أمله من هذا اللقب الذي ناله منذ عام 1967، مؤكدًا أنه كان يطمح لأن يكون صاحب لقب ملك الدنمارك.
وأكد القصر الملكي أن قرار الأمير بألا يدفن بجانب الملكة هو النتيجة الطبيعية لعدم معاملته على قدم المساواة مع زوجته ولعدم حصوله على اللقب والدور اللذين كان يرغب فيهما.
وتقاعد الأمير هنريك العام الماضي وتخلى عن لقبه، ويشارك منذ ذلك الحين في مهام رسمية محدودة. ويفضل هنريك أن يُمضي معظم وقته في مزرعته الخاصة في فرنسا رغم أنه لا يزال متزوجًا من الملكة، ومن الناحية الرسمية يعيشان.
والمعروف أن الأمير هنريك قضى سنوات عمره الأولى في الهند الصينية، وفي عام 1950 انتقل مع أسرته إلى هانوي، وتخرج من المدرسة الفرنسية فيها وذلك بعام 1952.
وفي الفترة ما بين عامي 1952 و1957 درس القانون والعلوم السياسية في جامعة السوربون في باريس، كما درس في نفس الفترة اللغات الصينية والفيتنامية في معهد اللغات والحضارات الشرقية بباريس، كما درس أيضًا بعام 1957 في هونغ كونغ.
وبعد ذلك خدم مع القوات المسلحة الفرنسية أثناء الحرب في الجزائر بين عامي 1959 و1962، وبعدها انضم إلى وزارة الخارجية الفرنسية، وعمل بالفترة من 1963 حتى 1967 سكرتيرًا ثالثًا في السفارة الفرنسية في لندن.
وفي 10 يونيو 1967 تزوج الأمير هنريك من ولية عهد الدنمارك- آنذاك- الأميرة مارغريت، وأنجبا الأمير فريدريك والأمير يواكيم.