الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
صورة لكراسي حافلة، التقطت من زاوية معيّنة وبإضاءة معيّنة، بدت من النظرة الأولى، سببًا فجّر منابع الكراهية، لدى المتطرفين اليمينيين في النرويج.
مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نشرت تلك الصورة، مع التساؤل، هل نحن على متن حافلة في النرويج، أم أنّنا انتقلنا إلى بلاد “داعش”، لتوحي بذلك لكل من يشاهدها، أنَّ الجالسات في الحافلة هنَّ مسلمات يرتدين النقاب، إلا أنَّ الحقيقة ليست كذلك البتّة.
وانخدع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشور، الذي يحمل صورة لـ 6 كراسي حافلة نقل عام، إذ ظنّوا أنها تعود لنساء مسلمات منقبات، وجاءت ردود فعلهم كبركان كراهية، مطالبين بإخراج المسلمين من بلادهم، معتبرين الصورة خير دليل على كرتهم في الدولة الاسكندنافية.
وتداولت بعض الصحف الأوروبية، التعليقات العنصرية، التي نشرت عبر المجموعة الاجتماعية، من بينها صحيفة “بيلد” الألمانية، التي نشرت الموضوع تحت عنوان “اليمين المتطرف لا يريد رؤية إلا ما يريد”.
وتفاوتت ردود فعل الناطقين بالألمانية على الخبر، معتبرين أنَّ “هذه مقارنة بدائية خاطئة، كل إنسان حر بما يلبس”، إلا أنّهم في الوقت نفسه، طالبوا المسلمين بالتكيّف مع المجتمعات الجديدة التي ينتقلون للعيش فيها، واحترام عاداتها وتقاليدها.