أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
صورة لكراسي حافلة، التقطت من زاوية معيّنة وبإضاءة معيّنة، بدت من النظرة الأولى، سببًا فجّر منابع الكراهية، لدى المتطرفين اليمينيين في النرويج.
مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نشرت تلك الصورة، مع التساؤل، هل نحن على متن حافلة في النرويج، أم أنّنا انتقلنا إلى بلاد “داعش”، لتوحي بذلك لكل من يشاهدها، أنَّ الجالسات في الحافلة هنَّ مسلمات يرتدين النقاب، إلا أنَّ الحقيقة ليست كذلك البتّة.
وانخدع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشور، الذي يحمل صورة لـ 6 كراسي حافلة نقل عام، إذ ظنّوا أنها تعود لنساء مسلمات منقبات، وجاءت ردود فعلهم كبركان كراهية، مطالبين بإخراج المسلمين من بلادهم، معتبرين الصورة خير دليل على كرتهم في الدولة الاسكندنافية.
وتداولت بعض الصحف الأوروبية، التعليقات العنصرية، التي نشرت عبر المجموعة الاجتماعية، من بينها صحيفة “بيلد” الألمانية، التي نشرت الموضوع تحت عنوان “اليمين المتطرف لا يريد رؤية إلا ما يريد”.
وتفاوتت ردود فعل الناطقين بالألمانية على الخبر، معتبرين أنَّ “هذه مقارنة بدائية خاطئة، كل إنسان حر بما يلبس”، إلا أنّهم في الوقت نفسه، طالبوا المسلمين بالتكيّف مع المجتمعات الجديدة التي ينتقلون للعيش فيها، واحترام عاداتها وتقاليدها.