مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
افتتحت يوم أمس السبت عيادة الطبيب الزائر لاضطراب النمو الشامل في مستشفى الملك فهد بالباحة، بمبادرة شخصية من عضو مجلس الشورى الدكتورة أسماء الزهراني ودعم من مستشفى الملك فهد والمهتمين، وبتطوع من الدكتورة الاستشارية بالتخصص بسمة الجابري لاستقبال حالات الدفعة الأولى.
وذكرت الدكتورة أسماء الزهراني أن مجتمع الباحة بقدراته ووعيه قادر على أن يكون ممثلاً ناجحاً لأولى ثمرات البرنامج، وكذلك لأهم مبادئ رؤية ٢٠٣٠ وذلك بتفعيل الشراكة المدنية الفاعلة عبر مساهمة المجتمع في دعم خطط الدولة ببرامج ومؤسسات مدنية ترعاها الدولة.
وتحدثت لـ”المواطن” أم رياض وهي أم لأحد الأطفال المصابين بالتوحد، وأكدت أن اليوم كان رائعاً باهتمام وبحضور شخصي من د.أسماء، وعدد من المهتمين بالتوحد.
وأضافت” تم تقييم وتشخيص لحالة ابني، ولله الحمد أنا متفائلة جداً، وبإذن الله الأيام القادمة تحمل في طياتها أمور جديدة تنفعنا لأننا عانينا كثيراً.
وكانت قد زارت عضو مجلس الشورى الدكتورة أسماء الزهراني منطقة الباحة في فعالية اليوم العالمي للتوحد في أبريل الماضي، وأثناء زيارتها استمعت لمطالب وشكاوى أمهات الأطفال لعدم وجود أخصائيين ولا كادر طبي مختص للكشف المبكر على الأطفال وتتبع حالاتهم، ومشقة وصعوبة السفر على الأهالي للسفر لمناطق أخرى.
صحيفة “المواطن” كانت موجودة عندما أطلقت عضو الشورى بشرى للأمهات، بوجود أخصائية للكشف المبكر والتشخيص لحالات الأطفال في القريب العاجل، وسيجدون كذلك ما يسرهم ويرضيهم وهو الأمر الذي تحقق يوم أمس، علماً بأن معاناة أهالي الباحة ممن لديهم أطفال يعانون من التوحد، معاناة ممتدة ولها عدة سنوات، حيث لم يكن هناك اهتمام حكومي فعلي بهذه الفئة، مما اضطر الكثير من الأهالي للهجرة لمدن أخرى لمواصلة تعليم وعلاج أبنائهم، ولكن منذُ قرابة العام أصبح هناك حراك وبوادر أمل جديدة لاحتوائهم والاهتمام بهم.