الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
وقفت وزارة التجارة والماليّة حجر عثرة أمام محاولة المسؤولين الرياضيين لاستضافة نهائيات كأس أمم آسيا 2019, حيث لم تقدم الجهتان الضمانات المالية التي طلبها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كشرط تجاه أي دولة ترغب في تنظيم البطولة القارية الأكبر.
ولا تزال الرئاسة العامة لرعاية الشباب تواجه صعوبة في أي قرار تريد اتخاذه, فهي لا تمتلك الاستقلالية التامة في ذلك؛ مما يجعلها مضطرة للتواصل مع جهات حكومية أخرى لأخذ الإذن منها قبل الشروع في أي عمل يخص الجانب الرياضي, كاستضافة المناسبات الرياضية الكبيرة التي تحتاج إلى ميزانية ضخمة, ومشاريع متعددة لتصل إلى المستوى الذي يتطلع إليه كافة المهتمين بهذا الشأن.
وتأتي دولتا الإمارات وإيران كأبرز المتنافسين لنيل شرف استضافة البطولة القارية, وهو الأمر الذي أكده الدكتور حافظ المدلج -عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي- في تصريحات إعلامية سابقة.
وشهدت حظوظ المملكة في احتضان أي محفل رياضي تراجعاً كبيراً, بعد أن اهتمت الكثير من الدول الآسيوية والعربية بذلك الجانب, وطورت بشكل ملحوظ البنى التحتية, ورصدت ميزانيات ضخمة لتوفير كافة المتطلبات التي تشترطها الاتحادات القارية والدولية, وهو الأمر الذي لا يزال عائقاً أمام الرياضة السعودية, التي أخذت تخطو خطوات إلى الوراء على صعيد نتائج منتخباتها وأنديتها في معظم الألعاب الرياضية.