برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
اشترط الأمير الوليد بن طلال، لشراء حصة في المصرف الروسي “يوغرا”، الذي تأسس المصرف عام 1990، وأعلن إفلاسه وأغلق أخيرًا، استثمار المصرف أعماله.
أنشطة احتيالية توقف أحلام المصرف الروسي:
وكشف رجل الأعمال أليكسي خوتين، وهو أبرز مالكي المصرف، في تصريحات إعلامية، أنَّ “الأمير الوليد أبدى استعداده لبحث المشاركة في رأس المال، لكنه ربط هذا القرار بشرط استئناف المؤسسة المالية عملها”.
وإنعاش المصرف الذي أوقف أعماله في 28 تموز/ يوليو الماضي، يأتي بعدما نشط المصرف بشكل فعال في منطقة الأورال وسيبيريا الغربية، وكان يحتلّ المرتبة الـ29 في السوق الروسية، برأس مال يبلغ 5.4 مليار دولار، فيما يتّهمه البنك المركزي الروسي بإجراء أنشطة احتيالية، وإخفاء بيانات مالية.
مواطنون يستغربون الصفقة المحتملة:
وطالب المواطنون، رجال الأعمال، بتوجيه استثماراتهم إلى الداخل، لاسيّما أنَّ الوطن، بحاجة إلى كل المليارات التي تنفق، بغية النهوض بالاقتصاد، ودعمه بعيدًا عن النفط، لتحقيق رؤية المملكة 2030.
واستغرب المواطنون، الصفقة المحتملة بين الأمير الوليد بن طلال، والمصرف الروسي، على الرغم من أنها صفقة تجارية بحتة، داعين إياه إلى الالتفات للمشاريع الوطنية، والتركيز على الاستثمار فيها.