جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
باتت القارة العجوز، هدفًا مفضلًا لهجمات تبناها تنظيم “داعش” الإرهابي، منذ انخراط الدول الكبرى فيها، في تحالف عسكري ضد “داعش” في سوريا والعراق، فمن فرنسا إلى إنجلترا، وألمانيا مرورًا بإسبانيا وأخيرًا فنلندا، يستيقظ العالم على أنباء مروّعة دمويّة، يكاد الأسفلت يبكيها أيضًا.

موجة إرهابية تضرب 3 دول و147 ضحية بينهم عرب:
ثلاث جرائم دمويّة مروّعة، دهسًا وطعنًا شهدتها إسبانيا وألمانيا وفنلندا، خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، والتي بدأت في حادث الدهس الإرهابي في برشلونة عصر الخميس، وضحاياه من 34 جنسية، منهم 14 قتيلًا، إضافة إلى 5 إرهابيين، صرعتهم الشرطة الإسبانية برصاصها. أما الجرحى والمشوهون، فعددهم 130، في أحدث إحصاء رسمي، منهم 17 بحالة خطرة، مع 30 أقل خطورة، وبين الجميع عرب من 5 دول.
وقتل شخصان، فيما جرح آخرون، في هجوم طعن، وقع الجمعة، في مدينة توركو الفنلندية. بينما أعلنت الشرطة الألمانية، أنَّ شخصًا قتل، وأصيب آخر في حادث طعن، في مدينة وبيرتال غرب ألمانيا، في حين لاذ الجاني بالفرار.

ما الذي يريده الإرهاب؟
يجد التنظيم الإرهابي “داعش”، بابًا لتصدير العنف، في ظل خسارة الأراضي التي استحوذ عليها، في العراق وسورية؛ ما دفعه إلى السعي لإرباك أعدائه في عقر دارهم، لاسيّما أنَّ العديد من المنخرطين فيه يتحدرون من دول أوروبية، وهم تحت إمرته لتنفيذ هجمات في بلدانهم، أو تنسيق ذلك انطلاقًا من الخارج.
ويوجد في صفوف التنظيم وفق المعهد الدولي للدراسات الدولية الخاصة بالتشدد أكثر من 700 فرنسي و500 بريطاني و250 بلجيكيًّا، يقاتلون في صفوف التنظيمات المتشددة في سورية والعراق.
الأهداف والطرق:
وبعدما ضيّقت عمليات مكافحة الإرهاب، وسائل الحصول على المواد التي تستخدم في صناعة المتفجرات، لجأ التنظيم الإرهابي، إلى ضرب أهداف سهلة، عبر الطعن بسكين أو دهس أناس بسيارة، ما يجعل من الهجمات عملية حتمية يصعب تفاديها، وغالبًا ما تستهدف الرموز الوطنية، مثل 14 تموز/ يوليو في فرنسا، أو المواقع السياحية في لندن، أو احتفالية فوز نادٍ أوروبي شهير، أما النقطة المشتركة بين المجتمعات البريطانية والبلجيكية والفرنسية، فإنها مجتمعات يثريها التنوع، ويراهن تنظيم “داعش” على انقسامها، إلى حد الانفجار.