ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
يأخذ الإبداع شكلاً معاصراً ومتسارعاً مع مرور الزمن ولكنه أبداً لا ينفصل عن جذور هويته وثقافته، هذا ما أثبته عدد من الفنانين الشباب المشاركين في حكايا مسك2 المقام في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 14-20أغسطس2017، والذين قدموا مجموعة من أحدث أعمالهم الفنية في الخط العربي والفن التشكيلي.
جناح أقحوان الذي تديره الشقيقتان مها وحياة الحايطي ،يعد أحد الأركان التي تجسد فكرة الانتماء للموروث الفني العربي على الرغم من اللمسات والخطوط الجديدة التي تحاول الفنانتان إضافتها على منتجات فنية تتنوع مابين لوحات الكانفس والأوراق المعتقة والكراسي الخشبية وغيرها من المكونات ذات الطابع الجمالي البحت.
تقول حياة الحايطي أن المشاركة في مهرجان (حكايا مسك2) جاءت بعد عامين على انطلاق المشروع وقد أتاح لهما المهرجان فرصة للقاء الجمهور وتعريفهما بتطبيقات كثيرة للحرف العربي والزوايا المتعددة التي يمكن أن يكتب بها، مشيرة إلى أن جمال الخط لا ينفصل عن جمال العبارة، كما أن أغلب الاهتمام في الفن المعاصر بدأ يتجه إلى أشياء ذات شخصية تراثية.
التشكيلية بسمة سلامة هي إحدى المشاركات في حكايا مسك 2 وقد تحدثت بدورها عن تجربتها الممتدة لقرابة أربع سنوات في المجال الفني قبل أن تكتشف في العام الماضي فقط أن هناك كنز جمالي يمكنها العمل عليه لاكتشاف أسلوب خاص بها وحدها، تقول “يعتقد الكثيرون
أن الخط العربي والزخرفة لا يجتمعان، ولكني قررت إثبات العكس من خلال لوحات تجسد التكامل بين الفنون الإسلامية”.
أنتجت بسمة العديد من لوحات الزخرفة المضافة إلى الخط العربي وقد اختارت خط الثلث بشكل خاص لما يتمتع به من شخصية بصرية لافتة، تضيف ” هذه الاضافة اعطت الأعمال روحاً وقيمة جمالية أكبر وقد فوجئت بحجم الإقبال عليها خلال المعارض التي أشارك فيها، جاءتني العديد من الطلبات و أتطلع الآن للتعاون مع شركات للمساعدة في إيصال هذا الفن الأصيل إلى نطاق أكبر من الجمهور”
لم يعد هناك من يرى الفن التراثي فناً تقليدياً بل على العكس فقد أصبح بصمة واضحة عادت إليها أغلب خطوط الإنتاج الجديدة في الرسم والتصميم وديكور المنازل وحتى الأزياء، فضلاً عن أن الأجانب يهتمون كثيراً باقتناء أعمال الخط العربي وهذا يمنح بعداً ثقافياً مهماً لهذا الفن، هذا ما تؤكده بسمة سلامة التي قالت أن مشاركتها في مهرجان (حكايا مسك2) أكدت لها شعبية متجددة للفنون الأصيلة ومنحتها العديد من الأفكار لأعمال سترى النور قريباً.