رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
تسبَّب الإمام الليبي صلاح رمضان الفيتوري، المكنّى بأبو رمضان، في حالة من الجدل في سويسرا، بعد أن أجج مشاعر الكراهية في المجتمع وساعد في ازدراء الأديان، بعد تسجيلات مُسربة له من إحدى خطبه في مسجد الرحمن في مدينة بيل السويسرية.
ويقيم الإمام المذكور في بيل بعد أن تم منحه اللجوء بسبب ملاحقته من نظام معمر القذافي، ولكنه يمتلك تاريخًا حافلًا في دعم التطرف داخل بلده وخارجه.
و”أبو رمضان” عُرف منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي بأفكاره المتطرفة ودعوته للإرهاب، وهي الفترة التي نشط فيها التيار المتطرف في ليبيا، حتى أصبح مطلوبًا من الأجهزة الأمنية الليبية وملاحقًا من نظام معمر القذافي وبالتحديد منذ سنة 1988، بعد أن أصبح من العناصر المنظرة للتطرف والانخراط فيما كان يُعرف آنذاك بحركة “الشهداء الإسلامية”، ما دفعه إلى الهروب خارج بلاده وبالتحديد إلى بريطانيا قبل أن ينتقل إلى سويسرا حيث تحصل على اللجوء سنة 1998.