صواريخ أمريكية تصيب مواقع قرب بندر عباس في إيران
المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
جامعة الأمير محمد بن فهد تحصل على اعتمادات دولية
ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
قطر تدين الهجمات الإيرانية على 3 دول عربية: انتهاك سافر للسيادة
طالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بـ”الإفراج سريعاً” عن الصحفي الفرنسي، لو بورو، المعتقل في تركيا منذ 26 يوليو، وإعادته إلى بلاده.
وأفاد بيان لقصر الإليزيه أن ماكرون تحدث هاتفيا إلى أردوغان، و”طلب منه، إضافة إلى تحسين ظروف الاعتقال، الذي تم بالفعل، الإفراج بشكل سريع عنه وإعادته إلى فرنسا”.
وأضاف البيان أن “الرئيسين اتفقا على ضرورة استمرار الاتصالات، وعلى مستوى وزاري كذلك، للتوصل إلى نتيجة إيجابية في أقرب وقت”.
وتأتي هذه المكالمة بعد أن رفضت تركيا، الجمعة الماضي، طلباً جديداً للإفراج عن بورو، بحسب ما قال أحد محامي الدفاع عنه، مارتن براديل، لوكالة “فرانس برس”.
ونقلت الوكالة عن المحامي الفرنسي أن طلب الإفراج قدم مطلع الشهر الحالي إلى القاضي التركي، الذي أمر بحبس الصحفي بانتظار محاكمته بتهمة ارتباطه بـ”منظمة إرهابية مسلحة”.
من جهتها، كتبت اللجنة التي تدعم بورو على موقع “فيسبوك” أن “رفض الإفراج عنه يعني تمضيته شهراً آخر خلف القضبان، ولذا يتعين تدخل رئيس الدولة شخصيا، على أمل الإفراج عنه”.
وفي 15 أغسطس، ذكر بيان صادر عن الإليزيه أن الرئيس ماكرون “أعرب عن قلقه” حيال قضية بورو لنظيره التركي الذي اتفق معه على إجراء مكالمة أخرى في هذا الشأن الأسبوع الجاري.
واعتقل الفرنسي بورو، وهو طالب ماجستير صحافة يبلغ 27 عاماً، على خلفية اتهامات تشير إلى وجود صلات بينه وبين مقاتلين أكراد تعتبرهم تركيا “إرهابيين”.