ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
لطالما تعالت أصوات الدول في المطالبة بإصلاح الأمم المتحدة منذ أعوام بعد أن أخذ منحى الاستناد على تقارير كاذبة من منظمات معادية وتوجيه التهم الغير صحيحة للدول في عدة قضايا مختلفة فضلاً عن عجزها التام والشلل الواضح في حل قضايا الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام مما أثبت بما لايدع مجالاً للشك بأن الأمم المتحدة كمنظمة أصبحت مفقودة الثقة والإتزان في حل القضايا المتعددة.
ولعل تقرير الأمين العام السنوي المتعلق بالأطفال في النزاع المسلح الصادر أمس الجمعة أصدق دليل على التخبط الذي تعشيه الأمم المتحدة في استنادها على معلومات وبيانات غير صحيحة وتفتقد للدقة .
وبالعودة إلى المنظمة التي تأسست قبل أكثر من 70 عاماً وتضم عشرات الدول نجد أن المطالب بإصلاح الأمم المتحدة بات يتكرر وبشكل واضح بعد أن فاض الكيل من تلك المنظمة التي عجزت أن تصلح نفسها قبل حل القضايا العالمية حتى قامت العديد من الدول بإتخاذ إجراءات ضد الأمم المتحدة .
وبالعودة إلى 2013 نجد أن الصوت الأبرز في المطالبة بالإصلاح للمنظمة العالمية ذلك الموقف السعودي في عام 2013 عندما امتنعت المملكة العربية السعودية عن إلقاء كلمتها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، تعبيرا عن اعتراضها على عجز الأمم المتحدة عن حل أي من القضايا التي تعرض عليها وبخاصة قضية فلسطين وسوريا حيث قرر الوفد الذي كان يرأسه وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل –رحمه الله – الامتناع عن إلقاء كلمته في الجمعية العمومية أو توزيع كلمة مكتوبة في سابقة سعودية لم تحدث من قبل فضلاً عن رفض السعودية لعضوية مجلس الأمن الغير دائمة، بسبب ما اسمته “ازدواجية المعايير” والبقاء كموقف المتفرج على القضيتين الفلسطينية والسورية وغيرهما دون تطبيق القرارات الصادرة في ذلك الخصوص .
وبالنظر للخطابات السعودية على اختلاف قادة وممثلي السعودية في منصة الأمم المتحدة نجد أن المناداة السعودية بالإصلاح بات تتكرر وبصوت عالٍ بعد أن رأت الدول بأن الأمم المتحدة بدأت تفقد مصداقيها في تسوية النزاعات وتجمد الكثير من القضايا في أروقته.