طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
سلط كتاب “لا يا سمو الأمير” للكاتب خالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة ، الضوء على الأزمة القطرية مع المملكة والإمارات والبحرين ومصر، وذلك عبر 100 مقال ومقال.
إهداء إلى ولي العهد:
وأهدى المالك، الكتاب إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي شبهه بجده صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز الذي حقق أكبر وأهم وحدة عرفها التاريخ في العصر الحديث .
تشخيص:
وشخص الكاتب الحالة في قطر التي باعها نظامها إلى إيران في سوق الخيانة، وذلك عبر بنود عديدة تحدث عنها الكاتب منها التحالف الإسرائيلي الإيراني القطري، وخارطة طريق لإنقاذ الدوحة، بالإضافة إلى اللعبة القطرية القذرة والدوحة وإعلام الظل والرجل ذو التاريخ الأسود.
وفند الكاتب الأزمة القطرية بالتفاصيل والخبايا التي لم تُطرح سابقًا، حيث قدم دروسًا في المقاطعة القطرية ودور الإعلام القطري في تأجيج الأزمة، ولم يهمل تسييس قطر ومن قبلها إيران للحج والعمرة.
عناوين فرعية:
وجاءت بعض العناوين الفرعية في الكتاب “افتراءات قطرية، وكانت قطر، وتسلم سلمان، ولا عزاء للنظام، وارتباك نظام تميم بعد قرار سلمان، وما شأن قطر بغير القطريين، ومن يحكم قطر، ولو كان غير تميم أميرًا لقطر وقطر وإيران وجهان لعملة واحدة”، والعديد من النقاط الأخرى التي تطرق لها الكاتب.
ويوثق الكتاب الأحداث المؤسفة التي نفذتها قطر، وأسباب القطيعة الخليجية مع قطر، كما يقدم تحليلًا يُغني القارئ بالكثير من التفاصيل عن أزمة قطر.
تقديم الوزير العواد:
وقدم الكتاب، وزير الثقافة الدكتور عواد بن صالح العواد، والذي أوضح أن الكتاب يتميز بالشمولية وكُتب بأسلوب رصين وعبارات رشيقة مع الالتزام بتقاليد الإعلام السعودي من حيث الصدر وقول كلمة الحق والابتعاد عن الابتذال في الطرح.
ولفت العواد إلى أن ما يميز الكاتب أنه تابع تطورات أزمة قطر مع جيرانها وأشقائها خطوة بخطوة بمقال يومي على مدى 100 يوم ويوم مما مكن الكاتب من أن يحيط بهذه التفاصيل.