“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
بالرغم من الحرية والديمقراطية التي يروج لها النظام الأميركي إلا أن مجرد الإعجاب بمشاركات المحتجين على تنصيب الرئيس دونالد ترامب في يناير الماضي عبر موقع فيسبوك أدت إلى ملاحقة بعض النشطاء قضائيًا.
وقال مكتب محامي الولايات المتحدة في مقاطعة كولومبيا أمام قاض يوم الجمعة، إن الحكومة غير مهتمة بالحصول على أسماء آلاف الأشخاص الذين “أعجبوا” بصفحة فيسبوك المملوكة لمجموعة سياسية ساعدت في التخطيط لمظاهرات يوم 20 يناير، كما وافقت على تضييق نطاق عدد الصور التي تسعى الحكومة للحصول عليها كجزء من تحقيقاتها.
وجاء بيان مساعد المحامي الأميريكي جون بورشيرت خلال جلسة استماع قال فيها محامو الحريات المدنية إن المذكرات واسعة جدًا وسيكون لها “تأثير مروع” على التنظيم السياسي، بسبب الكشف عن معلومات خاصة بأفراد لا علاقة لهم بالتحقيق.
واعتقل أكثر من 200 شخص ويواجهون تهم الشغب المتعلقة باحتجاجات يوم التنصيب التي أدت الى إصابة بعض أفراد الشرطة وتدمير الممتلكات فى منطقة بوسط بواشنطن.
واقترح قاضي المحكمة العليا روبرت مورين الحد من عمليات البحث عن بعض الكلمات الرئيسية، معربًا عن قلقه حول اجتياح المعلومات التي لا صلة لها بالتحقيقات، لكنه أشار إلى أن قاضيًا آخر وقع على الأوامر الأولية، زاعمًا وجود “سبب محتمل” بأن الحسابات تحتوي على أدلة متعلقة بالنشاط الإجرامي.
وقال بورشرت إن إبداء الإعجاب ببعض المنشورات التي تصف النشاط الإجرامي يمكن أن يشير في بعض الحالات إلى القصد الإجرامي للشخص، وأضاف: “ليس هناك أي خطر”، بحسب ما أوردته المحكمة، وأن المحققين يمكن أن يستخدموا هذه الأوامر لجمع معلومات حول الانتماءات السياسية والحياة الخاصة”.