الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
بالرغم من الحرية والديمقراطية التي يروج لها النظام الأميركي إلا أن مجرد الإعجاب بمشاركات المحتجين على تنصيب الرئيس دونالد ترامب في يناير الماضي عبر موقع فيسبوك أدت إلى ملاحقة بعض النشطاء قضائيًا.
وقال مكتب محامي الولايات المتحدة في مقاطعة كولومبيا أمام قاض يوم الجمعة، إن الحكومة غير مهتمة بالحصول على أسماء آلاف الأشخاص الذين “أعجبوا” بصفحة فيسبوك المملوكة لمجموعة سياسية ساعدت في التخطيط لمظاهرات يوم 20 يناير، كما وافقت على تضييق نطاق عدد الصور التي تسعى الحكومة للحصول عليها كجزء من تحقيقاتها.
وجاء بيان مساعد المحامي الأميريكي جون بورشيرت خلال جلسة استماع قال فيها محامو الحريات المدنية إن المذكرات واسعة جدًا وسيكون لها “تأثير مروع” على التنظيم السياسي، بسبب الكشف عن معلومات خاصة بأفراد لا علاقة لهم بالتحقيق.
واعتقل أكثر من 200 شخص ويواجهون تهم الشغب المتعلقة باحتجاجات يوم التنصيب التي أدت الى إصابة بعض أفراد الشرطة وتدمير الممتلكات فى منطقة بوسط بواشنطن.
واقترح قاضي المحكمة العليا روبرت مورين الحد من عمليات البحث عن بعض الكلمات الرئيسية، معربًا عن قلقه حول اجتياح المعلومات التي لا صلة لها بالتحقيقات، لكنه أشار إلى أن قاضيًا آخر وقع على الأوامر الأولية، زاعمًا وجود “سبب محتمل” بأن الحسابات تحتوي على أدلة متعلقة بالنشاط الإجرامي.
وقال بورشرت إن إبداء الإعجاب ببعض المنشورات التي تصف النشاط الإجرامي يمكن أن يشير في بعض الحالات إلى القصد الإجرامي للشخص، وأضاف: “ليس هناك أي خطر”، بحسب ما أوردته المحكمة، وأن المحققين يمكن أن يستخدموا هذه الأوامر لجمع معلومات حول الانتماءات السياسية والحياة الخاصة”.