Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

أوباما يسعى لتهدئة المخاوف السعودية خلال زيارته

الثلاثاء ٢٥ مارس ٢٠١٤ الساعة ٧:٤٩ مساءً
أوباما يسعى لتهدئة المخاوف السعودية خلال زيارته

أكدت وكالة رويترز الإخبارية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيسعى خلال زيارته للسعودية يوم الجمعة المقبل إلى تهدئة مخاوف المملكة من إهمال الولايات المتحدة حليفها القديم، وذلك بعد فترة طويلة من اعتراض المملكة على ما اعتبرته تقارباً متزايداً بين واشنطن وإيران.

وحسبما أكد التقرير فإن الخلافات قد تفاقمت حول السياسة في الشرق الأوسط في العام الماضي عندما عملت الولايات المتحدة مع قوى أخرى على تخفيف العقوبات على إيران مقابل تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي، كما تراجعت عن توجيه ضربات جوية لسوريا التي تربطها بطهران علاقات وثيقة.

وحذرت شخصيات كبيرة في السعودية في شهري أكتوبر ونوفمبر من احتمال حدوث تحول كبير بعيداً عن واشنطن.

وقال مسؤولون: إن من المتوقع أن يحاول أوباما الذي زار المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم تنقية الجو بعد هذا الخلاف العلني النادر وإيجاد أرضية مشتركة فيما يتعلق بالحرب الأهلية السورية وعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وأوضح دينيس روس أكبر مستشاري أوباما سابقاً للشرق الأوسط: “لم يكن ليذهب إلى السعودية لو لم يشعر بالحاجة إلى طمأنتهم”.

ورغم أن الولايات المتحدة لم تعد من كبار مستوردي النفط السعودي، إلا أنه ما زالت الرياض حليفاً مهماً لواشنطن لتعاونها في محاربة تنظيم القاعدة ولما تتمتع به من نفوذ بين الدول العربية خاصة في ضوء سعي أوباما لمواصلة محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية برعاية أمريكية.

وقال عبد الله العسكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي: “ثمة خلافات واضحة بين البلدين لكنها لا تؤثر في عملهما معاً لتحقيق السلام والأمن في المنطقة”.

إقرأ المزيد