توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
تحدثت وكالة “بلومبرج” البريطانية عن قرار تعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ولياً لولي العهد من قبل خادم الحرمين الشريفين، مؤكدة أن القرار جاء في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط عدم استقرار سياسي لم يسبق له مثيل.
ونقلت الوكالة تعليقاً للمحلل فهد الناظر وهو مسؤول سابق في السفارة السعودية في واشنطن قوله: من خلال العديد من الحسابات الأمير مقرن هو مستشار مقرب وموثوق من الملك عبدالله، ويمتلك خبرة واسعة في الحكومة ومعرفة من الغرب تجعله مرشحاً جذاباً.
وأضاف: يبدو أنه شخصية شعبية عامة بين كثير من السعوديين.
وقال تيودوركاراسيك مدير الأبحاث في معهد الشرق الأدني والخليج للتحليل العسكري في دبي: “تهدف هذه الخطوة إلى توفير جسر بين الأجيال، حيث من الممكن أن يكون مقرن ولياً للعهد في تاريخ لاحق”.
كما أكد ديفيد باتر محلل في شؤون الشرق الأوسط وزميل مشارك في مجموعة أبحاث السياسة الخارجية تشاتام هاوس في لندن: “تعيين الأمير مقرن هو ميل نحو مجرد إبقاء الأمور كما هي دون أي تغيير جوهري حقيقي لأطول فترة ممكنة، ما يعني زيادة التماسك الداخلي في السعودية”.