إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
عند السفر إلى الخارج، يكون الشغل الشاغل لكل مواطن من أبناء المملكة، هو تفادي تناول أي طعام يحتوي على لحم الخنزير المحرم أو يتضمن أيًّا من مكوناته.
وتحرص العديد من المطاعم التي يتواجد بها أغلبية مسلمة على التنويه بأن قائمة الأطعمة لديها لا تحتوي على لحم الخنزير أو مكوناته لطمأنة الزوار المسلمين.
لكن المثير في الأمر أن بعض مكونات الخنزير يمكن أن تضاف إلى الخبز وعصير التفاح، وهذا الأمر من الصعب اكتشافه.
وفي ألمانيا على سبيل المثال كُشف مؤخرًا عن وجود إضافات حيوانية في إنتاج عصير التفاح، حيث أعلنت منظمة فودواتش أن ما يقرب من نصف 31 نوعًا من عصير التفاح يحتوي على جيلاتين بقري أو من عظام الخنزير.
وبحسب المنظمة فإن الجيلاتين يُستخدم من أجل تجميل المنتج والقضاء على عكرته وبالتالي تصفية قوامه.
لكن الشركات لا تذكر الجيلاتين على علبة العصير؛ لأنها تصفيه من العصير بعد ذلك.
غالبًا ما يحتوي الخبز والمعجنات الأخرى على الحمض الأميني ل- سيستئين، ويعمل على جعل الطحين أكثر مرونة وبالتالي يسهل عجنه. لكن هذه الإضافة الغذائية التي تُوضع على الطحين تُستخلص من شعر الخنزير أو ريش الطيور، كما يؤكد الموقع الألماني. وتحمل هذه الإضافة الغذائية رمز E920، وصحيح أنه يجب ذكر وجودها في قائمة المكونات على العلبة. لكن هذا الأمر يسيري على المعجنات المغلفة أو تلك غير التي نشتريها من المخبز؛ ما يصعب التحقق منه.
أما من يفضل خبز الكيك أو إعداد الخبز بنفسه، فيجب أن ينظر بدقة إلى صودا الخبز الذي يختاره فالبعض منها يحتوي على حامض الستريك E330 وثنائي طرطرات البوتاسيوم E336، وهذا الأخير ليس نباتيًّا دائمًا.
وبالتالي فإن من يحرصون على تناول أطعمة نباتية صرفة، يجب عليهم معرفة المعنى الحقيقي للتسميات العلمية الموجودة في قائمة المحتويات الموجودة على علب المواد الغذائية.