آمنون مطمئنون.. جاهزية تامة لحماية أراضي وأجواء المملكة والتعامل بحسم مع أي تهديد
السعودية نيابة عن الدول العربية تُدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعزّز حضور مسجد النجدي أيقونةً معمارية في جزيرة فرسان
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10488 نقطة
المشي في رمضان.. وعي صحي متنامٍ يجمع الأسر في عسير
نصائح وقائية للمعتمرين وزوار المسجد النبوي للحد من العدوى التنفسية
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
الحكومة اللبنانية: حظر فوري لأنشطة حزب الله العسكرية
“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
يرعى مدير جامعة الإمام محمد بن سعود -الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبالخيل، صباح غد الأحد- فعاليات اليوم المفتوح الثاني للطلاب والطالبات، الذي تنظمه كلية العلوم الاجتماعية بالجامعة، كما سيشرّف حفل قسم الطالبات، حرم صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض.
وسيتم -خلال حفل الافتتاح- تكريم عدد من الشخصيات الاعتبارية في الدولة، والتي تخرجت في هذه الكلية، وهم: (الدكتور إبراهيم بن مبارك الجوير، والدكتور عبدالله بن حمد الخلف -وكيل جامعة الإمام للدراسات العليا السابق- والدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز المسند، والدكتور سعد بن عبدالكريم الشدوخي، والدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز الشدي، واللواء الدكتور أحمد بن عبدالله السعيد، والدكتورة خيرية بنت إبراهيم السقاف، والأستاذ محمد بن أحمد الراشد.
من جانبه، أشار الدكتور محمد بن عبدالمحسن التويجري -عميد كلية العلوم الاجتماعية- إلى أن اليوم المفتوح، يهدف إلى تقديم عديد من المناشط الثقافية والاجتماعية والرياضية لطلاب الكلية، وفق برنامج مخطط ومنظم، وسيشارك فيه جميع أقسام الكلية (إدارة وتخطيط تربوي، أصول تربية، تربية خاصة، تاريخ، جغرافيا، علم اجتماع وخدمة اجتماعية، علم نفس، مناهج وطرق تدريس)، بشطريه (طلاب وطالبات) بكالوريوس ودراسات عليا.
وأوضح أن الهدف كذلك كشف مواهب الطلاب والطالبات وتطويرها في مختلف المجالات المهارية، بالإضافة إلى توطيد العلاقة بين الطالب والأستاذ، وتعزيز القيم والاتجاهات المنشودة، وإكساب الطلبة بعض المهارات القيادية، وتعزيز روح العمل الجماعي، والتنافس الشريف بين الطلبة، وتغيير نمط اليوم الدراسي، وإضافة جوّ من المتعة والترويح النفسي لأبنائنا الطلبة، وتوطيد علاقة الكلية مع القطاعات الحكومية والخاصة من خارج الجامعة، من باب خدمة المجتمع.