آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
يبدو أن أذرع حزب الله الإرهابي الأخطبوطية متغلغلة داخل مؤسسات كثيرة في لبنان بينها الإعلام والصحافة ذاتها، والتي من المفترض أن تكون صوت المواطن الضعيف في وجه الجبروت الإيراني.
والمطَّلِع على مانشيت الديار اللبنانية، اليوم الجمعة، يدرك أن حروب الجيل الثالث متشعبة في بعض دول المنطقة فتجعلهم يدمرون بلدهم بأنفسهم، ففي قطر يستغلون الجزيرة لمحو عقول مشاهديها، وفي لبنان يحاولون، عبر موادهم المنشورة والمسموعة والمرئية، تشويه دور المملكة الذي يعترف به العالم أجمع إلا الإرهاب.
وتسببت الصحيفة اللبنانية في حالة من الغضب في لبنان بسبب عدم احترامها لدور المملكة في المنطقة ووقوفها في وجه الإرهاب ودعمها لسنوات طوال لبنان في حربه ضد الانقسام والفرقة، لتحاول الصحيفة تنفيذ أجندة إيرانية مشبوهة برعاية حزب الله، عسى أن تحصل على الفتات من أنقاض بيروت.
ولعبة الصحافة والإعلام دوماً ما تلعبها الدول الداعمة للإرهاب مثل إيران وقطر، حيث تستغل الأقلام لتشويه الكبار.. ولما لا وهم لا يقدرون على المواجهة المباشرة.
ولم تراعِ بعض صحف لبنان وإعلامها وقوف السعودية بجانب سعد الحريري الذي استقال رفضاً لإرهاب إيران وحزب الله، ولم تفكر لوهلة في أنه فعل هذا لمصلحة الشعب نفسه وليس لمصلحته الشخصية.. فما أسهل من أنه يستمر ويحصل على مكاسب إيرانية، ولكنه رفض وأعلنها صراحة واختار الجانبَ الصحيح عسى أن تصبح لبنان دولةً مستقرةً دون إرهاب، ولكن مَن خلف هؤلاء لا يهمهم لبنان بل إيران التي تموّلهم وتعطي لأقلامهم قطرات دولارية؛ ليبيعوا كلماتهم وأصواتهم لمن يدفع أكثر.