وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
واصلت الولايات المتحدة دعمها الواضح للمملكة في جهودها لإعادة الاستقرار على المسارح السياسية الخاصة بعدد من دول المنطقة، من بينها اليمن ولبنان، وهي البلدان التي تعاني بشدة من النفوذ الإيراني الذي يتمثل في دعم عناصر إرهابية تنتمي لجماعتي الحوثي وحزب الله، حيث كشف عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب يعكف على توفير كافة سبل التعاون مع المملكة لوقف الطموحات الإيرانية غير المشروعة في المنطقة.
وأكد المسؤولون لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن واشنطن معنية بشكل رئيسي بإيجاد حلول جذرية لبعض المشكلات لتسهيل العمل المشترك مع الرياض وصولًا للأهداف المشتركة، والتي يأتي على رأسها وقف تدفق السلاح الإيراني إلى داخل اليمن ولبنان، ومن ثم منع وصوله إلى أيدي جماعتي الحوثي وحزب الله في البلدين.
وأوضح مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية، أن الرياض أقوى حلفاء واشنطن في المنطقة، وأن هناك ضرورة أكيدة للعمل المشترك على عدد من الأمور، والتي من شأنها أن توجه ضربات موجعة لحزب الله وحلفائه في لبنان، مشددًا على ضرورة الانتهاء من ضبط تلك الأمور في أسرع وقت ممكن، كون عدم التفاعل بشكل دائم مع تهديدات إيران وحزب الله يضر بمصالح المملكة والولايات المتحدة على حد سواء.
ولفت مسؤولو الإدارة الأميركية خلال تصريحاتهم، إلى أن واشنطن ليست بمنأى عن الأزمة السياسية في لبنان، والتي تظل إيران أحد أهم أضلاعها، نظرًا لدعمها المستمر لحزب الله، مؤكدين أن الولايات المتحدة تولي كامل دعمها إلى رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل حديثًا، سعد الحريري.
وقالت سارة هوكابي ساندرزـ والتي تشغل منصب مسؤولة العلاقات الإعلامية في البيت الأبيض، إن “رئيس الوزراء سعد الحريري شريك موثوق به للولايات المتحدة في تعزيز المؤسسات اللبنانية ومكافحة الإرهاب وحماية اللاجئين”، مؤكدة أن “القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن اللبنانية الأخرى هي السلطات الأمنية الشرعية الوحيدة في لبنان”.
بدوره أكد سعد الحريري رئيس وزراء لبنان المستقيل أنه سيكشف تفاصيل جديدة حول ظروف استقالته وذلك عقب اللقاء المرتقب مع الرئيس اللبناني ميشال عون.
وقال الحريري عقب محادثات أجراها أمس السبت في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “سأتوجه إلى بيروت خلال الأيام المقبلة وأشارك في الاحتفال باستقلالنا، وسأعلن عن موقفي بشأن كل القضايا بعد المباحثات التي سأجريها مع رئيس لبنان ميشال عون”.