مبادرة طريق مكة في مطار الرباط – سلا الدولي: إرشاد ويُسر واهتمام بضيوف الرحمن
وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح مايو 2026 بمبلغ قدره 2.418 مليار ريال
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
اكتمال إعلان المناطق العقارية بمدينة الرياض للتسجيل العيني للعقار
تدشين أندية أكاديمية طويق في 16 جامعة حول المملكة
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة مع وزيرة خارجية بريطانيا
طفل نصراوي من ملعب الأول بارك: اليوم نحسم الدوري
سلمان للإغاثة يوزع 25300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
تواصل المملكة جهودها الواسعة لدعم جيشها بأفضل وأحدث منظومات الأسلحة على مستوى العالم، فبعد سلسلة طويلة من الصفقات العسكرية، والتي شملت منظومتي الدفاع الصاروخي الشهيرتين في روسيا والولايات المتحدة، وهي S-400 وثاد، أتمت الرياض في الساعات الماضية اتفاقها على شراء أسلحة عالية التوجيه من الولايات المتحدة الأميركية، وذلك ضمن مجموعة الصفقات التي تم إبرامها خلال زيارة الرئيسي الأميركي دونالد ترامب للرياض مايو الماضي.

وكشف أحد مسؤولي الإدارة الأميركية، أن كلاً من “بوينغ” و”رايثيون” هما الشركتان اللاتي سوف يلتزمان بالاتفاق العسكري، والذي تم توقيعه ضمن مجموعة من الصفقات بلغت قيمتها 110 مليارات دولار في العاصمة الرياض خلال مايو المقبل.
وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية “نحن لا نعلق على تأكيد أو نفي المبيعات حتى يتم إبلاغ الكونغرس رسميًا بها”، كما أوضح أن الحكومة الأميركية ستأخذ في الاعتبار العوامل الأخرى “بما في ذلك التوازن الإقليمي وحقوق الإنسان بالإضافة إلى أمن واستقرار حلفائها في منطقة الشرق الأوسط، والذين تأتي على رأسهم المملكة”.

مزايا الأسلحة عالية التوجيه
تحتاج المملكة بصورة أساسية إلى هذه الأسلحة، خاصة تلك التي تتمتع بدقة عالية على مستوى التوجيه، حيث سبق وأن دعمت “رايثيون” الأميركية، ذخائرها عالية الدقة بأجهزة وأنظمة مرتفعة الجودة، تسمح لها بإصابة الأهداف بدقة متناهية، كما أنها تقلل احتمالات إصابة المواقع المجاورة أو الملاصقة للأهداف بشكل رئيسي.
أحرز مهندسو ريثيون تقدماً لافتاً في مجال تطوير قذائف Pike الشهيرة، مع إضافة قدرات أكثر جودة في عملية التوجيه، إضافة إلى وضع أجهزة إلكترونية أخرى عالية الدقة في قذيفة Excalibur المدفعية، والتي تواكب تسارع رصاصة بندقية عند انطلاقها بسرعة تبدأ من الصفر إلى 760 ميلاً بالساعة خلال جزي من الثانية، وهو معدل يسمح لها بإصابة الأهداف باستخدام الرادارات والشاشات دون التأثر بسرعة الطائرة المقاتلة.

القذيفة GBU31
خضعت تلك القذيفة للعشرات من التطويرات والدراسات التحديثية في الجيش الأميركي، لتصل إلى صورتها النهائية في الوقت الحالي، والتي تمثل ذخيرة الهجوم المباشر المشترك (جدام) غبو-31، حيث تلبي احتياجات كل من القوات البحرية الأميركية على المستوى العسكري، إضافة إلى سلاحها الرئيسي الجو، حيث باتت تتمتع ببرامج ذات دقة عالية في جميع الأحوال الجوية، إضافة إلى قدرتها الخارقة على القصف.
وكان الغرض الرئيسي من عمليات التطوير في الولايات المتحدة، هو التعامل مع كافة الأحوال الجوية بقدرات واسعة وشاملة، وهو الأمر الذي نجحت به القدرات التقنية الخاصة بالصواريخ المتطورة، خاصة في ظل اختبار قدراتها بالعديد من الأحول غير المستقرة، والتي كان التغلب عليها على رأس أولويات القدرات التقنية للبحرية وسلاح الجو الأميركي.