فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
قالت مصادر خليجية: إن الرسالة التي بعث بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحملها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أمس الخميس، لا تتعلق بأي وساطة جديدة مع قطر، وأن الأمر يتعلق بقمة مجلس التعاون الخليجي المقررة مبدئيًّا في الكويت الشهر المقبل؛ وفقًا لصحيفة “العرب”.
وأشارت هذه الأوساط إلى أن الكويت تسعى لبحث عقد القمة الدورية للمجلس، ولو أدى الأمر لغياب قطر، لافتة إلى أن الرسالة الكويتية محاولة أخيرة لإنقاذ قمة مجلس التعاون، وأن الكويت تؤمن بأن عقد القمة منقوصة من عضو أو اثنين أفضل من عدم عقدها، وأنها المكان الأرحب لاتخاذ القرارات الملزمة تجاه قطر سواء بتجميد عضويتها، أو إعطائها فرصة أخيرة لتنفيذ تعهداتها.
مصادر سعودية تؤكد أن الملف القطري أغلق بالنسبة للسعودية بشكل نهائي، وأن الأمر متروك للدوحة لتقرر بشأن مصيرها؛ إما الاستجابة الجدية لما طلب منها، وإما الانسحاب العملي من مجلس التعاون، مع التأكيد على أن المقاطعة ماضية، وأنها لن تقف عند مستوى معين، في إشارة إلى القائمة الجديدة من المصنفين على لائحة الإرهاب.
وكشفت المصادر أن الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أبلغ في الرياض أن وقت الوساطات انتهى، وأن الرباعي تعامل مع الدوحة برحابة صدر وأعطاها أكثر من مهلة، وأن الوسطاء الإقليميين والدوليين الذين كانت ترسل بهم قطر كانوا يسلمون رسائل جادة ودقيقة بأن المقاطعة ليست ظرفية، ولن تتوقف عند مستوى معين، وأن على القيادة القطرية أن تقرر من الآن أمرها إما تنفيذ التزاماتها والعودة إلى عمقها الخليجي، وأما أن تستمر في المكابرة وتتحمل نتائجها، وقد اختارت الخيار الثاني.
وكان وزير الخارجية، عادل الجبير، أكد الأحد، بأن أزمة قطر أمر صغير جدًّا، وتوجد أمور أهم من ذلك كالخطر الإيراني على الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب والأزمة السورية وليبيا واستقرار اليمن والتنمية الداخلية وتطبيق رؤية 2030 في المملكة والإصلاح، مشددًا على ضرورة “ألا نشغل بالنا بموضوع قطر”.