جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ملك البحرين
ليس غريباً أن تنتفض صنعاء ضد الفُرس وميليشياتهم، وليس غريباً أن يعود رجال اليمن لرشدهم ويعوا ما يحاك ضدهم، فهم الرجال الذين حكى التاريخ حكايات عروبتهم، وقال قائلهم: “لابد من صنعا ولو طال الزمن”.
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كانت رؤيته دقيقة عندما أشار في حديث سابق له إلى أن علي عبدالله صالح سيكون له موقف مختلف من الأزمة عندما ينعتق من قبضة الحوثي!
وها هي صنعاء تنتفض، وها هم رجال المؤتمر الشعبي وشيوخ القبائل يكتبون تاريخاً جديداً لليمن برفضهم القاطع للحوثي، الذي وصفه علي صالح بأنهم ميليشيات إيرانية، مؤكداً أهمية محيطه العربي.
هذه الأحداث المتسارعة والتي جاءت بعد الحصار السعودي لحزب الله في لبنان وتقليم أظافر الخونة في أكثر من مكان، تؤكد بأن اليمن مثله مثل لبنان كان مختطفاً من ملالي إيران، وأن الحوثي ما هو إلا تابع مطيع ذليل للولي الفقيه.
المملكة العربية السعودية صبرت كثيراً على خونة الأمة طوال سنوات وسنوات، وغضت الطرف علَّ هؤلاء يعودون لرشدهم ولا يضعون أمتهم العربية والإسلامية في حرج مع مراهقاتهم وطيشهم وسفاهتهم، وكانت تُلمح أحياناً وتصرح أحياناً أخرى دون قطيعة أو معاقبة، لكنها عندما بلغ السيل الزُبى كان موقفها صارماً وحازماً وقوياً.
اليمن لنا وليس لفارس ولا لغيرها، هم منّا ونحن منهم عروبة وديناً ونسباً، ولذا كان احتلاله من ملالي إيران خطأ أحمر لم تقبل به المملكة ولن تقبل، وكم نادت العقلاء في اليمن وكان لنداءاتها صدى، لكنه كان محاصراً من قبل الخونة الذين نراهم اليوم يولون الدُّبر، فتأتي صنعاء ملبية لصوت العروبة والإسلام، نابذة كل صوت يأتي من خارج أمتها العربية.
صنعاء المنتفضة لا شكّ أنها اليوم على الطريق الصحيح نحو الحرية من قبضة الفرس المجوس، وستجد في حضنها العربي والخليجي والسعودي على وجه الخصوص كل مَا من شأنه استقرارها ورخاؤها ووحدتها.
نحن في المملكة قيادة وشعباً ما عرفنا اليمن إلا أشقاء من دمنا ولحمنا، وما كانت معاملة المملكة للأشقاء في اليمن إلا معاملة الأخ لأخيه، وهذا ما أغاظ كلَّ عدو لهذا البلد العربي الشقيق، فحاولوا زعزعة أمنه وتفريق شعبه والأدهى والأمرّ تحويل عقيدته الدينية.
نسأل الله لأهلنا في اليمن الأمن والاستقرار، وأن يدحر كل عدو يريد به سوءاً.