الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
شكَّ زوج روسي في سلوك زوجته بعد أن طلبت منه الطلاق، فأقدم على جريمة نكراء بعد أن استدرجها وسط الغابات، وقطع يدها بالفأس ليجبرها على الاعتراف، إلا أنها أثبتت براءتها.
وفي التفاصيل اشتدت الشكوك المرفقة بغيرة قاتلة على روسي عمره 26 سنة، من وساوس كانت تنتابه عن زوجته الأصغر منه سناً بعام، من أنها تخونه مع آخر، فحاول المستحيل ليتأكد ولم يفلح، إلى أن قام بما لم يسبقه إليه زوج قبله: أجبرها على الخضوع لفحص اختبار الكذب، وسريعاً لم يقتنع بالنتيجة التي برّأتها، فاستمر أسيراً للوساوس والشكوك، إلى أن وجد الحل الأخير، وكان دموياً.
سيطر عليها وهي معه بالسيارة، ومضى إلى غابة قريبة من حيث يقيم بمدينة Serpukhov البعيدة 90 كيلومتراً عن موسكو، وهناك راح “يخرمش” يديها، ويدميهما بسلك معدني، وبتر بعض أصابعها بالفأس، طالباً منها أن تعترف، وإلا سيرتكب الأسوأ إن لم تفعل.
لكن ديمتري غراشيف، لم يسمع من أم طفليه مارغريتا، سوى صراخها من الألم وبأنها بريئة مما يظن، واستمر يعاند ولا يقتنع، بل فقد صبره وجن جنونه عليها في الغاب، وأمسك بيمناها وهي “مكوّمة” على التربة، وانهال عليها بالفأس وقطعها، وتابع وبتر يدها اليسرى وهي شبه مغمي عليها، لكن اليد بقيت متصلة نوعاً ما، ثم نقلها بالسيارة إلى مستشفى قريب تركها فيه، ومضى إلى مخفر للشرطة وسلم نفسه، قائلاً لمن “استقبلوه” إن ما فعله “كان حماقة” وفق تعبيره.
من سريرها في المستشفى، حيث قام الأطباء بلحم يسراها وإعادتها إلى مكانها نوعاً ما، تحدثت مارغريتا إلى صحافي زارها، أول أمس الثلاثاء، وقالت إن زوجها شعر بغضب شديد حين أخبرته بأنها ترغب بالطلاق؛ مما دفعه لارتكاب هذه الجريمة.