الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أكد ماركوس شيفينيكس، محلل الشرق الأوسط في تيسي لومبارد، أن استهداف الحوثيين الأخير للرياض بواسطة صاروخ باليستي إيراني الأصل، سيقلب الأمور بشكل رئيسي في منطقة الشرق الأوسط، متوقعًا أن يصل الصراع الدائر حاليًا بين السعودية وإيران إلى مستويات جديدة، لا سيما بعد أن اتهمت الرياض طهران بشكل رسمي بأعمال الحرب.
وأوضح شيفينيكس خلال تصريحاته لشبكة “CNBC” الأميركية، أنه “يصعب التوقع حقًا بما يمكن أن يحدث بعد إطلاق الصاروخ الباليستي الحوثي على الرياض”، مشيرًا إلى أن هذا العمل “سيجعل الأمور تبدو خارج التوقعات بشكل رئيسي”.
وأشار المحلل السياسي، إلى أن “الإيرانيين اعتقدوا لفترة طويلة أن المملكة لن تنخرط بشكل رئيسي في الصراع بالمنطقة”، مؤكدًا أن الصاروخ الحوثي سيجعل المملكة حريصة على إظهار قوتها، والتصادم بشكل أقوى مع مجريات الأمور في المنطقة”.
وتسعى إيران بشكل رئيسي إلى بسط نفوذها في المنطقة، حيث يرى شيفينيكس طهران التي راقبت على مدار السنوات الماضية، ضعفًا واضحًا في تواجد الولايات المتحدة وروسيا في المنطقة، وهو الأمر الذي شجعها على إيجاد فرصة للحصول على نفوذ أكبر في دول المنطقة.
ولفت المحلل المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، إلى أن قتل عناصر الحوثيين للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بعد ساعات من الانتفاضة الشعبية في وجه الجماعة المدعومة من إيران، قد أدى إلى زيادة دعم الحوثيين وإمدادهم بصواريخ باليستية متطورة، مؤكدًا أن المملكة سترد بشكل أقوى بعد استهداف الصاروخ الحوثي للرياض.
وبيّن شيفينيكس أن إيران تواصل دعمها العسكري للحوثيين، وتمدهم بصواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى، وهو ما يعني بدوره زيادة في الأمور المتقلبة بالمنطقة، لا سيما بعد أحدث الصواريخ التي اعترضتها القوات السعودية.
يذكر أن قوات الدفاع الجوية نجحت في اعتراض صاروخ باليستي وجهته عناصر الحوثيين، ظهر الثلاثاء، صوب العاصمة الرياض، وهو ما أسهم في كشف المزيد من الضلوع الإيراني في تسليح الحوثيين ودعمهم عسكريًا بشكل مستمر، وهو ما يأتي مخالفًا لقرارات مجلس الأمن، والتي تحظر توريد الأسلحة للحوثيين في اليمن.