المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
كشفت مصادر لوكالة أنباء “رويترز” الدولية، أن أحد رجل الأعمال في المملكة، من المتعثرين في سداد ديون بقيمة مليارات الدولارات، قد تم الإفراج عنه بعد توقيفه في المنطقة الشرقية بالمملكة، لافتين إلى أن الإفراج عن رجل الأعمال يأتي في الوقت الذي تبذل فيه الحكومة مجهودات واسعة من أجل إيجاد شركة لتسيير مستشفى تتسع لـ750 سريراً تملكها أسرته.
وأشارت المصادر الخاصة بالوكالة الدولية، إلى أنه تم الإفراج عن رجل الأعمال الشهير في أواخر الأسبوع الماضي، بعد احتجازه بسبب الديون غير المسددة والتي تتعلق بشكل جزئي بالمستشفى في أكتوبر الماضي، مؤكدين أن تلك الأزمة هي التي دفعت المملكة للبحث عن مستثمرين أجانب لتولي قطاع الرعاية الصحية في المملكة.
وأوضحت المصادر الخاصة بـ”رويترز”، أن اللجنة التي شكلتها الحكومة لإيجاد حلول لمستقبل المستشفى، خلصت إلى أنه يجب تشغيله تحت إشراف كامل من وزارة الصحة لمدة لا تقل عن 7 سنوات، مؤكدين أن الإيرادات ستوضع في حساب المحكمة والتي تتعامل مع عملية تصفية إحدى المجموعات التي تمتلكها الدولة.
وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة على هذا الموضوع، أن شركة “إن إم سي هالثكار” المدرجة في بورصة لندن هي من بين الشركات التي تجري محادثات مع الحكومة لتولي عملية إدارة المستشفى، والتي تعد أحد أكبر مرافق علاج السرطان في الخليج.
وقالت المصادر: إن والد رجل الأعمال الشهير، صاحب المجموعة المعنية، لا يزال في مقر ايقافه بالخبر، بعد توقيفه في أكتوبر بسبب الديون غير المسددة.
وواجهت المجموعة المعنية، والتي كانت تضم حوالي 12 ألف موظف ولها مصالح في القطاعات التي تغطي الخدمات المصرفية للرعاية الصحية، صعوبات في عام 2009 بسبب الديون الثقيلة، ما أدى إلى سلسلة من المعارك القانونية التي طال أمدها، والتصفية النهائية التي فرضتها المحكمة على الشركة.
ومن جانبه، حددت إحدى مجموعات الاستشارات المالية، والتي استعانت بها المجموعة في أزمته، الشهر الماضي تسوية مقترحة تغطي 4 مليارات دولار من الديون، بموجب خطة سداد جزء من الأموال المستحقة للدائنين، ويعتقد أن الإجراءات القانونية ضد الأسرة منفصلة عن حملة مكافحة الفساد التي أدت إلى توقيف العشرات من الأمراء السعوديين ورجال الأعمال في الريتز كارلتون.