مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
لجأت عمالة وافدة إلى بيع العطور أمام مداخل المساجد والمطاعم في أحد رفيدة، في محاولة منهم لكسب المال عبر بيع هذه الزجاجات التي لا يعلم أحد مصدرها أو الشركة المصنعة لها، وهو ما اعتبره البعض خطرًا على صحة من يشتري هذه العطور.

وتتنقل هذه العمالة لتسويق وبيع العطور بأسعار زهيدة، فيما لوحظ تزايد أعدادهم.

وقال بعض المواطنين إن هذه العمالة باتت تتجول في الأحياء والحدائق في ظل غياب الجهات الرقابية، مطالبين الجهة المسؤولة بمتابعة نشاط هذه العمالة.
والتقت “المواطن” أكثر من شخص من العمالة الوافدة حيث سألتهم عن مصدر العطور ومن أين يتم تصنيعها وجلبها فلم يجيبوا بل اكتفوا بالقول إنهم يأخذونها من مدينة خميس مشيط.

وناشد المواطنون الجهات المسؤولة بمراقبة العمالة والتأكد من مصدر تلك العطور التي قد يكون وراءها خطر على المواطنين من استخدامها.