حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
في إطار سعيها لتطوير برامجها، نظمت “صحة الرياض” أخيرًا، ورشة عمل التطبيق الاحترافي للمرحلة الثالثة من برنامج وضوح، في نسخته الجديدة، وذلك بعد نجاح إطلاقه في مرحلتيه الاسترشادية والتجريبية.
وأوضح مدير إدارة المستشفيات الدكتور عصام الغامدي أنَّ “المرحلة الجديدة تتناسق مع الهدف الثالث من أهداف التحول الوطني 2020، والذي تتضمن تحسين كفاءة وفعالية الرعاية الطبية من خلال التحول الرقمي“.
وأشار الغامدي إلى أنَّ “البرنامج يسعى إلى ضمان استمرارية التحسن المضطرد للرعاية الصحية المقدمة للمواطن والمجتمع، في مستشفيات المنطقة كافة، خلال مراحل تقديم الخدمة“.
وعبّر عن اعتزازه بما حققته المستشفيات التابعة لـ”صحة الرياض”، من نجاحات متميزة في مجالات عدة، ومن بينها الدور الريادي الذي انفردت به من خلال تطبيقها للمرحلتين الاسترشادية والتجريبية من برنامج وضوح ٢٠١٧، حيث كان ذلك سابقة؛ ما رسخ الإصرار على التحسين وإظهار مهارات منسوبيها في استغلال ما هو متاح من إمكانات وفرص لابتكار آليات استباقية، تمكن من الاستعداد لمواجهة التحديات القادمة، في ظل التزايد السكاني في العاصمة، وبما يتوافق مع التحول الوطني 2020.
وبيّن الدكتور الغامدي أنَّ “التطبيق الاحترافي للمرحلة الثالثة لبرنامج وضوح، يسير وفق الخطة الزمنية المعدة مسبقًا، والمحدد فيها تاريخ الإطلاق مع بداية العام الميلادي 2018“.
يُذكر أنَّ “صحة الرياض” أطلقت قبل عدة أشهر برنامج “وضوح”، في مرحلتيه الاسترشادية والتجريبية، هدف البرنامج حينها للتعريف بالعوائق التي تواجه مستشفيات المنطقة.
ويهدف البرنامج، إلى التطوير الحيوي والمستمر لفعالية كفاءة أداء الأقسام الطبية (الجراحة، النساء والولادة، الباطنية، الأطفال) في كافة المستشفيات التابعة لصحة الرياض، من خلال رصد بيان إحصائي شهري من كافة مستشفيات المنطقة، ليعكف على مراجعة تلك البيانات من قِبَل فريق من المدققين، وتخضع تلك البيانات إلى سلسلة من المعادلات والاختبارات المجراة من قِبَل نخبة من المحللين لتتحول إلى معلومة تحدِّد حركة اتجاهات زوايا متعددة من كفاءة أداء المستشفى إداريًّا وطبيًّا.