وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
أسّفرت جولات ميدانيةِ -نفّذها مفتشو وزارة العمل أمس الأول، في أسواق طيبة شمال مدينة الرياض- عن ضَبط (13) محلاً مخالفاً لقرار تأنيث محلات المستلزمات النسائية، منها (10) محال ملابس نسائية داخليةِ، و(3) محال لبيع الماكياج، جميعها تعمل فيها عمالة وافدة.
وسجل مفتشو الوزارة عدداً من الملاحظات حول اشتراطات توظيف المرأة وتحسين بيئة العمل في عدد من المحال، على أن يتم تكثيف الزيارات التتبعية، للتأكد من التزام هذه المحال بها.
وأكّد مدير إدارة متابعة التفتيش بوزارة العمل، أحمد بن سعود المالكي أنّ الجولاتِ التفتيشيةِ، التي يقوم بها مفتشو مكاتب العمل، تأتي امتداداً للحملات التفتيشية السابقة، بهدف تنظيم سوق العمل، ورصد المخالفات والمخالفين للأنظمة، إضافة إلى ما يتم من إرشاد وتوجيه لتصحيح المخالفات، وتحسين بيئة العمل.
وقال المالكي: “إن عمليات التفتيش تحظى بمتابعة مستمرة من قيادات الوزارة، حيث كونت غرفة عمليات في مقر الوزارة لمتابعة حملات التفتيش ونتائجها، وما يتم على ما يرد للوزارة من تقارير وبلاغات, وقد وُجهت الفرق العاملة في الميدان بالتفتيش على جميع المخالفات بواسطة قائمة التدقيق الكاملة، مع التركيز على عدد من المخالفات بما فيها مخالفات تأنيث محلات المستلزمات النسائية.
وأوضح المالكي، أنّ الفرق التفتيشية رصدت هروب بعض العمالة الوافدة من المحال وتركها خالية، إضافة إلى وجود محال مقفلة”، مشيراً إلى أنّ مثل هذه الأساليب والطرق لا يمكن تمريرها على فرق التفتيش التي ترصد هذه المحال، من خلال سجلاتها بالوزارة، ومن ثم تعاود زيارتها مرة أخرى لضبط المخالفة.


ابوفهد الزعفراني
lمن امن العقوبه اساء الادب والاستهتار